ندد الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا بالعنف الذي يشهده العالم باسم الدين ودعا إلى تعزيز القيم التي تتفق عليها الأديان كافة كتحقيق السلام ونبذ العنف واحترام الآخرين.
وقال في كلمة ألقاها في جامعة الأزهر خلال زيارة يقوم بها إلى مصر مع قرينته كاميلا باركر: "إن الأسى يعتصر قلبي لكل هذا الدمار والموت الذي يشهده العالم. وأستطيع القول إنني ذقت ويلات الإرهاب عندما قتل خالي لويس ماونتباتين عام 1979 في تفجير إرهابي. إنني أفهم ما يعانيه من يمرون بهذه المآسي."
وحذر ولي عهد بريطانيا مما وصفه بالمواجهة المتصاعدة بين العرب والمسلمين من جهة والغرب من جهة أخرى.
وقد منحته جامعة الأزهر درجة الدكتوراة الفخرية تقديرا لروح التسامح التي اتسمت بها مواقفه خلال أزمة الرسوم المسيئة للإسلام.
من جهة أخرى، نفى رئيس وزراء بريطانيا وجود صراع بين المسلمين والغرب.
وقال توني بلير إن الصراع في الواقع يدور بين دعاة التسامح والمتطرفين الذين لا يقبلون الرأي الآخر.
وأضاف: "عندما نقول نحن فإننا لا نتحدث عن الغرب، بل نتحدث عن المسلمين والمسيحيين واليهود والهندوس. وتعني صيغة الجمع كل المؤمنين بالتسامح الديني والانفتاح على الآخرين، وتعني المؤمنين بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي تحميها المحاكم الوضعية. إن ما نخوضه ليس صراعا بين الحضارات ولكنه صراع بشأن الحضارات، وتلك هي المعركة التي تخوضها البشرية منذ أقدم العصور، بين التقدم والرجعية، بين من يتقبلون العالم الحديث ويرون فيه فرصة للتقدم، ومن يرفضون وجوده. إنه صراع بين الأمل والتفاؤل من ناحية، والتشاؤم والخوف من الناحية الأخرى."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟