أعرب الدكتور حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي في السودان عن اعتقاده بأن تكون القمة التي تحتضنها بلاده الأسبوع المقبل مثل القمم التي سبقتها.
ونفى الترابي المعلومات حول احتمال لقائه مع أي من المسؤولين العرب خلال زيارتهم إلى الخرطوم.
واستبعد الترابي أن يكون ما كشفه لصحيفة الحياة عن ضلوع مسؤولين في الحكومة السودانية في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 يهدف إلى تعكير أجواء القمة العربية المقبلة.
من جهة أخرى، أعرب الترابي عن اعتقاده بأن كل البوادر تشير إلى أن السودان سينقسم بعد انتهاء الفترة الانتقالية.
في المقابل، وأكد محجوب فضل السكرتير الصحافي في الرئاسة السودانية لـ"لعالم الآن" أن تصريحات الترابي لن تؤثر على القمة.
وقال الفضل إن كل المؤشرات تؤكد أن القمة العربية ستكون ناجحة.
وأشار فضل إلى أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان اعتذرا عن الحضور، لافتا إلى أنهما سيرسلان وفدين رفيعي المستوى نيابة عنهما.
وفي موضوع دارفور، أكد الفضل حرص الخرطوم على التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع متمردي دارفور في مفاوضات السلام الجارية في أبوجا، قائلا إن الكرة الآن في ملعب المتمردين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟