قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت أيهود أولمرت إن حزبه كاديما يحتاج للحصول على أكثر من 40 مقعدا في الانتخابات العامة الأسبوع المقبل. وأشار أولمرت إلى أن الحصول على هذا العدد من المقاعد يضمن تشكيل حكومة مستقرة تستمر لفترة ولاية كاملة.ومن المتوقع أن يحصل حزب كاديما على ما بين 37 و40 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا.
لكن نتائج استطلاع بثتها القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي أشارت إلى أن حزب كاديما سيحصل على 35 مقعدا مقابل 20 مقعدا لحزب العمل و15 مقعدا لحزب الليكود اليميني.
يُذكر أن أولمرت تعهد بالتوصل إلى توافق بين الأحزاب الإسرائيلية حول ترسيم حدود دائمة لإسرائيل في حال فوز حزب كاديما في الانتخابات الإسرائيلية العامة.
وقال أولمرت في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه يرغب في تجنب أي انقسام في المجتمع الإسرائيلي وإنه سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق وطني بشأن خطته الخاصة بإجراء انسحابات أحادية الجانب من الضفة الغربية على غرار الانسحاب من قطاع غزة.
كما أكد أولمرت عزمه الاحتفاظ بعدد من الكتل الاستيطانية مشيرا إلى أن مستوطنات غوش عتصيون وأرييل ومعاليه أدوميم يجب أن تصبح جزءا لا يتجزأ من إسرائيل. من جهة أخرى، أعلن أولمرت أن حكومته لا تعتزم الانسحاب من مرتفعات الجولان في السنوات المقبلة.
هذا وقد رفضت السلطة الفلسطينية تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز التي حاول فيها التقليل من دور منظمة التحرير الفلسطينية بقوله إن محمود عباس وحده هو الذي سيقرر ما إذا كان سيبقى داخل اللعبة السياسية أم خارجها، بحسب موقفه من حكومة حركة حماس

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟