تتشاور القيادات اللبنانية فيما بينها لتحديد مسار اتجاهات أصعب ملفين على جدول أعمال المتحاورين وهما مصير سلاح حزب الله وولاية الرئيس إميل لحود.
وقد التقى نائب رئيس مجلس النواب السابق ميشال المر المقرب من رئيس الجمهورية مع رئيس البرلمان نبيه بري حول هذه المعطيات.
كذلك توجه النائب بطرس حرب عضو الأكثرية البرلمانية إلى بكركي والتقى البطريرك الماروني نصر الله صفير للتشاور.
أما شيخ عقل الطائفة الدرزية بهجت غيث المناوئ للزعيم الدرزي وليد جنبلاط فأخذ موقع الدفاع عن رئاسة الجمهورية بعد محادثات أجراها مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
يذكر أن لحود يرفض حتى الآن تقديم استقالته كما تطالب بذلك الأكثرية النيابية التي تتهمه بأنه يشكل امتدادا للنظام السوري في لبنان.
وكان مؤتمر الحوار الوطني الذي جمع القيادات اللبنانية قد كلف رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إجراء الاتصالات بالقيادة السورية بغرض التعاون لإثبات لبنانية مزارع شبعا.
من جهته، اعتبر السفير المصري في بيروت حسين ضرار أن لا موجب لأي مبادرة عربية في الوقت الراهن بعدما تبين أن الحوار الوطني قد أعطى ثماره.
وأكد ضرار ردا على سؤال حول موقف القاهرة من مسألة أزمة الحكم في لبنان أن بلاده لا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية.
على صعيد آخر، نقل الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري دعوة رسمية من وزير الخارجية السوري فؤاد المعلم إلى نظيره اللبناني فوزي صلوخ لزيارة دمشق ومناقشة جدول أعمال القمة العربية المقبلة إضافة إلى مراجعة العلاقات الثنائية وما اعتراها من فتور بعد انسحاب القوات السورية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟