أعلنت السلطة الفلسطينية أنها بدأت يوم الأربعاء في دفع الأجور المتأخرة لحوالي 140 ألف عامل ورجل أمن لكنها لا تعلم متى ستتلقى موارد مالية للدفعات المقبلة.
وقال جهاد الوزير المسؤول في وزارة المالية إن السلطة الفلسطينية حصلت على المبالغ اللازمة لدفع رواتب الشهر الماضي، ولكنها ليست متأكدة مما إذا كانت ستحصل على الموارد اللازمة لدفع رواتب الشهر الجاري.
وكان البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والدول المانحة الأخرى قد وفرت مساعدات طارئة للسلطة الفلسطينية لتسيير أعمالها حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة.
وتعتمد السلطة الفلسطينية كليا على أكثر من مليار دولار سنويا من المساعدات الأجنبية.
وليس واضحا بعد إذا كانت الجهات المانحة الدولية ستجمد هذا المبلغ حينما تشكل حركة حماس الحكومة الفلسطينية الجديدة والتي بحسب القانون الفلسطيني يجب أن يتم ذلك أواخر الشهر الجاري.
في المقابل، هدد الاتحاد الأوروبي بخفض مساعداته للفلسطينيين إذا لم تتوقف الهجمات على الممتلكات الأوروبية، وخفض رعاياها في الأراضي الفلسطينية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟