أعربت الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوروبي الأربعاء عن قلقها الكبير للوضع في الأراضي الفلسطينية بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي الثلاثاء سجن أريحا.

ودعت الرئاسة في بيان لها إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى ضبط النفس وتقييم وطأة تحركاتهما بدقة تجنبا لتصعيد جديد.

وقال البيان إن الاتحاد الأوروبي "يدين بشدة خطف الرهائن ويطلب من السلطة الفلسطينية ضمان حماية الرعايا الأجانب وممتلكاتهم".

وفي السياق نفسه، انتقد النواب الأوروبيون بشدة الأربعاء العملية العسكرية الإسرائيلية في أريحا والتي أرغمت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إلغاء كلمة كان سيلقيها في البرلمان الأوروبي والعودة إلى رام الله على وجه السرعة.

ووصف رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل العملية العسكرية الإسرائيلية بأنها بلا جدوى وغير متكافئة، وأضاف: "كيف يمكن لعملية من هذا النوع وبهذه المشاهد المذلة أن تعزز أمن إسرائيل؟".

من جهته ندد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل دوراو باروسو بأي شكل من أشكال العنف أيا كان مصدره".
وقال إن أعمال العنف ضد منشآت للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وعمليات خطف الغربيين يمكن أن تنقلب ضد الفلسطينيين.

وأعرب المحافظ ايلمار بروك رئيس مفوضية الشؤون الخارجية عن "تشاؤمه الكبير من العملية مشيرا إلى أن اللجنة الرباعية تفقد من "مصداقيتها" في هذه القضية.
وقال بروك إن الفلسطينيين قد لا يثقون بعد اليوم في الغرب بعد انسحاب الأميركيين والبريطانيين المكلفين بالإشراف على أمن سجن أريحا قبيل وقوع العملية الإسرائيلية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟