حدد وزير الدفاع البريطاني جون ريد جدولا زمنيا يكتمل في أيار/مايو المقبل لخفض عدد القوات البريطانية العاملة في العراق بنسبة 10 في المئة.
وقال ريد أمام مجلس العموم إن ما مجموعه 800 جندي بريطاني سينسحبون من العراق بحيث لا يبقى فيه سوى سبعة آلاف جندي.
وعزا ريد الخفض النسبي لقوات بلاده في العراق إلى ارتفاع عدد القوات العراقية التي أصبحت بحدود 235 ألف جندي وإلى ارتفاع مستوى أدائها الأمني.
كما نفى ريد أن يكون الهدف من خفض القوات البريطانية في العراق توفير العدد الإضافي من الجنود الذي تعهدت بريطانيا بإرساله إلى أفغانستان.
وقال: "كان أحد الشروط التي وضعتها قبل اتخاذ قرار بإرسال قوات إلى أفغانستان هو ألا يتم ذلك على أساس خفض قواتنا في العراق. وقد أكدنا دائماً أن تحديد عدد قواتنا هناك يتوقف على الأوضاع على الأرض وتقديرات قادتنا الميدانيين."
من جهته، أفاد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريح خاص لـ"العالم الآن" بأن بريطانيا قررت سحب 800 جندي من قواتها العاملة في جنوب العراق، مشيرا إلى استمرار التأكيدات البريطانية في دعمها للعراق والعملية السياسية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟