أرجأ القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن جلسات محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومعاونيه إلى الأربعاء المقبل.
يذكر أنه خلال الجلسة الاثنين، اتهم طه ياسين رمضان النائب الأول لرئيس الوزراء في النظام السابق الإدعاء العام بتقديم وثائق مزورة، كما اتهم معتقليه بتعذيبه، ونفى أي علاقة له بأحداث الدجيل.
أما المحامية بشرى الخليل عضو فريق الدفاع فشككت في محاضر التحقيق الأولية مع المتهمين والتي أبرزها الإدعاء العام في الجلسة.
وفي ذات السياق، أقر رئيس محكمة الثورة في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين عواد حمد البندر بأنه أصدر أحكاما بإعدام 148 شيعيا من الدجيل اتهموا بمحاولة اغتيال صدام في أثناء زيارة قام بها إلى المنطقة عام 1982.
وشدد البندر في جلسة استجوابه أمام المحكمة العراقية الناظرة بقضية الدجيل على أن الأحكام التي أصدرها كانت قانونية ولم يشبها أي عيب.
واتهم البندر بعض أهالي الدجيل من حزب الدعوة بالمشاركة في مؤامرة إيرانية لقتل الرئيس العراقي السابق.
وأقر البندر بجرف مزارع شيعية بكاملها بعد محاولة الاغتيال.
يشار إلى أن حزب الدعوة الذي قال البندر إنه وراء محاولة الاغتيال يتزعمه حاليا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟