ذكرت مصادر ديبلوماسية غربية أن إدارة الرئيس بوش تعتزم الحد من اتصالاتها مع حركة فتح في حال انضمامها لحكومة فلسطينية برئاسة حماس. إلا أنها قد تغير موقفها إذا وافقت حماس على القبول بمبادئ اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس الاثنين عن تلك المصادر قولها إن القيود الصارمة التي تفرضها الإدارة الأميركية على الاتصال وتقديم مساعدات لحركة حماس سيتم تطبيقها على الفصائل الفلسطينية الأخرى إذا ما انضمت لحكومة حماس المقبلة.
ويأتي هذا التحذير في خضم المحادثات التي يجريها مسؤولون في فتح مع حماس بهدف تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة. وكانت فتح قد أعلنت من قبل عدم نيتها المشاركة في حكومة حماس ما لم تغير الحركة برنامجها السياسي.

من جهته، قلل صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية من احتمالات تقليص الولايات المتحدة لاتصالاتها مع حركة فتح بالقول:" لقد أخبرنا الأميركيين بأنه ستكون هناك سياسة واحدة للسلطة الفلسطينية لا سياستان وهم يدركون موقفنا جيدا." في إشارة إلى دعوات عباس لوقف العنف واستئناف محادثات السلام.

وكان عباس قد دعا المجتمع الدولي الأسبوع الماضي إلى إعطاء الفرصة لحركة حماس لتليين مواقفها، إذ تصر الحركة على عدم الإعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقيات المبرمة معها.
مراسل "العالم الان" خليل العسلي والتفاصيل من القدس:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟