دعا سيناتور ديموقراطي إلى إسناد مهمات حفظ الأمن في العراق إلى قوات الأمن العراقية بصورة متزايدة خلال الفترة المقبلة تمهيدا لسحب القوات الاميركية. وأضاف السيناتور باراك أوباما قائلاً خلال حوار أجرته الأحد معه شبكة تلفزيون CBS:
"أعتقد أن العام الحالي هو العام الذي ينبغي أن يبدأ فيه سحب قواتنا من العراق، وأرى أن وجودنا هناك يساهم في زيادة التوتر".

ودعا أوباما إلى عدم إقحام القوات الأميركية في أي صراع طائفي قد يشهده العراق:
"إذا لم يكن القادة العراقيون حريصون على إنهاء خلافاتهم، فإننا لا نستطيع أن نكون بديلاً للحرس الجمهوري الذي كان يفرض وحدة البلاد بالقوة في عهد صدام حسين".

وأضاف قائلا:
"ما نستطيع أن نفعله هو تقديم المشورة والمساعدة في بناء قوات الأمن العراقية. ولكن إذا انهارت العملية السياسية واندلعت حرب أهلية شاملة فليس من المناسب أن تكون قواتنا طرفاً فيها".

غير أن أوباما أعرب عن تأييده لتدخل القوات الأميركية للمساعدة في الحد من الخسائر البشرية دون الانحياز إلى أي طرف في القتال.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟