دعت بريطانيا الاتحاد الأوروبي إلى مد يد المساعدة للشعب الإيراني لتعزيز طموحاته نحو الديموقراطية ولإقناعه بأن أحدا لا يعارض البرنامج الإيراني لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطانية:
"إننا في أوروبا في حاجة إلى الاتصال بالشعب الإيراني على نحو أفضل، ورسالتنا الموجهة إليه هي أننا نريده أن يحظى بمكاسب الطاقة النووية المدنية، لكن أنشطة حكومته الخاصة بالوقود النووي تثير قلقنا لأن ذلك يسمح لها بامتلاك قنبلة نووية".

وأكد سترو في كلمة ألقاها في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، دعم أوروبا لطموحات الشعب الإيراني للعيش في ظل نظام أكثر رفاهية وديموقراطية.

ويذكر أن إيران أعلنت أنها ستبدأ في إنشاء أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الخبرات المحلية.
مراسل "العالم الآن" أحمد أمين والتفاصيل في التقرير التالي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟