قال الرئيس بوش إن المسلحين في العراق يحاولون تقويض عزيمة الولايات المتحدة وإخراجها من المنطقة، كي يتمكنوا من الحصول على ملاجئ آمنة.
وشدد بوش في كلمة ألقاها في مؤتمر جمعية ناشري الصحف في العاصمة واشنطن على أن العراقيين مصممون على إرساء الديمقراطية في بلادهم.
وقال بوش: "يكمن الجزء الثاني من خطتنا لتحقيق النصر في العراق في أن يقوم العراقيون بتحمل مسؤوليات قتال الأعداء، وينبغي عليهم اتخاذ القرار وقد اتخذوا القرار السياسي، إلا أن عليهم الآن اتخاذ قرار لحماية أمنهم من أولئك الذين يحاولون وقف مسيرة الديموقراطية."
كما علق بوش على إلغاء الصفقة التي كان ينبغي أن تستلم بموجبها شركة موانئ دبي إدارة شؤون الشحن في ستة موانئ أميركية قبل إعلانها الخميس أنها ستسلم الإدارة إلى جهة أميركية وسط معارضة الكونغرس للصفقة.
وقال بوش: "ستواصل حكومتنا عملها مع الكونغرس كي نوفر لأعضائه معلومات أوفى عن الصفقة وكيفية إقرارها وكيف يمكننا تطوير تلك العملية في المستقبل.
وأضاف بوش: "أنا قلق من الرسالة التي ستوجهها هذه القضية لأصدقائنا وحلفائنا في العالم وخاصة في الشرق الأوسط."
وفي تطور لافت، وغداة قرار الشركة الإماراتية دي بي وارلد التخلي عن إدارة مرافئ أميركية بسبب الأزمة السياسية التي أثارتها في الولايات المتحدة، أعلنت أجهزة ممثل التجارة الأميركي إرجاء الدورة المقبلة للمفاوضات التي بدأتها الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة حول اتفاق للتبادل الحر.
وقال متحدث باسم هذه الأجهزة إن الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة تحرصان على إحراز تقدم في المفاوضات حول اتفاق التبادل الحر، لافتا إلى حاجة الطرفين مزيدا من الوقت للتحضير سعيا للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يطبقه الطرفان بنجاح.
وشدد المصدر نفسه على مواصلة العمل على المسائل المطروحة للتفاوض.
وكشف أنه تم إرجاء عدة دورات تفاوض مع الإكوادور وبنما وكولومبيا.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟