شددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على ضرورة مكافحة العمليات المسلحة في العراق بالوسائل السياسية والعسكرية.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة الإعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة طلب الحكومة مبالغ إضافية لتمويل الحرب على الإرهاب، شددت رايس على أهمية دور الحكومة العراقية في إشاعة الاستقرار في البلاد.
وعن موضوع إيران، قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن إيران تمثل التحدي الأكبر للولايات المتحدة.
وذكرت أن طهران تتحدى المجتمع الدولي بمحاولة امتلاك سلاح نووي.
وأضافت رايس أن الحكومة الإيرانية تدعم الإرهاب في العراق والأراضي الفلسطينية ولبنان.
وأشارت رايس إلى أن الحكومة الأميركية طلبت إعتماد مبلغ 75 مليون دولار لدعم نشر الديموقراطية في إيران ودعم المنظمات غير الحكومية هناك.
وشددت رايس على أن إيران تمثل التحدي الرئيسي للسياسة الخارجية الأميركية.
وقالت رايس: لا توجد دولة تطرح علينا تحديا كبيرا أكثر من إيران التي تهدف سياستها إلى جعل الشرق الأوسط يسير في اتجاه معاكس لما نرغب فيه."
وأضافت رايس أن طهران مصممة على صنع سلاح نووي متحدية المجتمع الدولي المصمم بدوره على منعها من ذلك.
بدوره، أوضح وزير الدفاع دونالد رامسفيلد أن وزارته ستخصص المبالغ الإضافية لدعم العمليات العسكرية والقوات الأميركية في العراق وأفغانستان، وجهود الإغاثة لدعم ضحايا الزلزال الذي ضرب باكستان العام الماضي.
وقال رامسفيلد إن المسلحين في العراق فشلوا في محاولتهم لإثارة حرب أهلية في البلاد وعرقلة جهود تشكيل الحكومة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى لدعم الأنظمة الديموقراطية الناشئة وتوفير الخدمات لشعوبها، وأشار إلى أن هذه الجهود ستسفر عن تقليص دعم الإرهابيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟