اتهم مسؤول أمني عراقي الثلاثاء جنودا بريطانيين بإطلاق النار على أربعة عراقيين في البصرة وإصابتهم بجروح بينهم أفراد من الشرطة العراقية.

وذكر حكيم المياحي مدير الشؤون الأمنية في مجلس مدينة البصرة أن الحادث وقع مساء الإثنين عندما حاولت الشرطة العراقية في المدينة توقيف سيارتين بداخلهما مجموعة من عناصر الاستخبارات البريطانية بملابس مدنية.

وأضاف المياحي لوكالة الصحافة الفرنسية أن أفراد المجموعة عرفوا أنفسهم بأنهم تابعون للاستخبارات البريطانية دون الكشف عن هوياتهم، ثم انطلقوا بالسيارتين وطاردتهم الشرطة العراقية. وعندما نجحت في حصار إحدى السيارتين رد على أثرها ركابها بإطلاق النار فأصابوا أربعة عراقيين.
وقال إن قوات بريطانية وصلت إلى موقع الاشتباك وساعدت ركاب السيارة على النجاة.

من جهته، نفى متحدث باسم الجيش البريطاني أي علاقة للجيش أو لمدنيين بريطانيين بالحادث.

هذا وكانت قوات الشرطة العراقية في مدينة البصرة قد اعتقلت لفترة وجيزة في أيلول / سبتمبر الماضي جندييْن بريطانيين متستريْن بملابس مدنية مما استدعى القوات البريطانية إلى اقتحام المركز الذي اعتقلا فيه وإخلاء سبيلهما.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟