اتهم كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني الولايات المتحدة بمحاولة تقويض الاتفاق المبدئي بين إيران وروسيا بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا.
وقال إنها تحاول مواصلة الضغط على إيران وزيادة عمليات المراقبة الدولية لنشاطاتها النووية.
وأضاف إن إصرار واشنطن على إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن يعني رغبتها في تقويض المقترح الروسي.
غير أن الولايات المتحدة رفضت تلك الاتهامات وقالت إنه يجب على إيران ألا تلوم إلا نفسها في إحالة برنامجها النووي على مجلس الأمن.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي تأييد الحكومة الأميركية للمقترح الروسي وللمفاوضات الأوروبية مع إيران لحل الأزمة، وقال إن الديبلوماسية هي المخرج من الأزمة الراهنة.
وكان لاريجاني قد صرح في وقت سابق الخميس بأن المباحثات جيدة مشيرا إلى أن طهران وموسكو تتفقان على العديد من القضايا.
ولم يحدد المفاوض الإيراني أي موعد لمواصلة المباحثات الروسية الإيرانية التي تهدف إلى التخفيف من الأزمة التي أثارها برنامج إيران النووي، غير أن مسؤولا في مجلس الأمن القومي الروسي صرح بأنه من المرتقب أن تستأنف المباحثات خلال الأيام القليلة المقبلة.

هذا وقد توجه الوفد الإيراني برئاسة لاريجاني إلى فيينا حيث من المقرر أن يجتمع اليوم الجمعة مع ممثلين عن الدول الأوروبية الثلاث وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا لبحث إمكانية التوصل إلى حل للأزمة.
وفي ذات السياق، أفادت وسائل الإعلام الروسية بأن المفاوضات الإيرانية الروسية الخاصة بدراسة المقترح الروسي لتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا قد انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟