يلتقي وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا الجمعة في فيينا كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني لإجراء محادثات أخيرة حول الملف النووي الإيراني.

يأتي ذلك قبل ثلاثة أيام من الاجتماع المرتقب للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يتوقع أن يرفع توصية إلى مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على طهران.

وكانت كل من باريس ولندن وبرلين قد حذرت طهران من أن أي تقدم في الاجتماع الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم مرتبط بوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم وتعاون إيران مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشدّد الاتحاد الأوروبي على أهمية التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرا إلى أنه من دون هذين الشرطين لا يمكن توقع أي تراجع عن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

ودعا الكتاب الخطي الذي وقعه وزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي ونظيره البريطاني جاك سترو والألماني فرانك والتر شتانماير ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، طهران إلى العودة إلى الوضع السابق حيث سبق والتزمت بوقف تخصيب اليورانيوم.

ويأتي هذا اللقاء الذي وُصف بأنه لقاء الفرصة الأخيرة وسط تعثر المفاوضات بين موسكو وطهران حول الاقتراح الروسي الخاص بتخصيب اليورانيوم المخصص للمفاعلات النووية الإيرانية على الأراضي الروسية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟