فشلت المحادثات التي وصفت بالفرصة الأخيرة بين وزراء خارجية الترويكا الأوروبية وكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني في التوصل إلى أي اتفاق بشأن برنامج إيران النووي.

غير أن الأطراف المعنية اتفقت على عقد اجتماع آخر يوم غد السبت في محاولة إضافية للتوصل إلى حل للأزمة قبيل اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي بعد الاجتماع أن الاتحاد الأوروبي طالب إيران بالوقف الفوري لجميع عمليات التخصيب وتعليق أنشطتها النووية كافة إلا انه لم تتم الاستجابة إلى هذا الطلب.

من جهته، قال مسؤول إيراني إن طهران متفائلة بمواصلة المفاوضات مع الترويكا الأوروبية.
من جهة أخرى، شن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هجوما عنيفا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا إن قراراتها مبنية على دوافع سياسية وإنها تنصاع لضغوط الدول القوية.
وقال نجاد الذي يزور ماليزيا، إن التحدي الأكبر الذي واجهه المسلمون في العالم اليوم هو فقدان ثقتهم بمصداقية المنظمات الدولية. وأضاف أنها تحولت إلى منظمات سياسية تتأثر بقرارات الدول الكبرى التي منعتها من اتخاذ أية قرارات عادلة ومنصفة.
وحذر نجاد مما وصفه بالتمييز العنصري الذي سيستنفر المسلمين في كافة أنحاء العالم ضد هيمنة الغرب على حد تعبيره.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟