أجرى وزير الخارجية السورية وليد المعلم محادثات مع مساعد وزير الخارجية القطرية محمد عبد الله الرميحي حول العلاقات بين سوريا وكل من لبنان وإيران والعراق.
وصرح الرميحي بأن المحادثات مع المعلم تناولت الوضع في الشرق الأوسط والقرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن علاوة على الملف الإيراني وتداعيات الوضع في العراق والعلاقات الثنائية.
وأكد المسؤول القطري للصحفيين أن الحكومة السورية تبدي تعاونا كاملا بشأن تنفيذ القرار الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن قطر تشغل مقعدا غير دائم في مجلس الأمن.
على صعيد آخر، صرح حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديموقراطي المعارض في سوريا أن رفض إعلان دمشق الدعم المادي الخارجي لا ينم عن تعرضه لأي نوع من الضغوط تمارسها السلطات السورية على المعارضة داخل سوريا.
وأكد عبد العظيم في حديث مع "العالم الآن" الثقل المعنوي والمادي الذي يتميز به تجمع إعلان دمشق عن سائر أطراف المعارضة سواء في الداخل أو الخارج.
وأضاف الناطق باسم التجمع الوطني الديموقراطي المعارض في سوريا أن ما حدث بين خدام والبيانوني مؤخرا لا يعني تجمع إعلان دمشق في شيء.
بدوره، قال عصام داري رئيس تحرير صحيفة تشرين السورية إن عبد الحليم خدام وجماعة الإخوان المسلمين لا يحظيان بالتأييد داخل سوريا على الإطلاق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟