ندد كبار الزعماء السياسيين العراقيين بأعمال العنف الطائفية في البلاد واتفقوا على المضي قدما في تشكيل حكومة جديدة.
جاء ذلك في إجتماع لهم لبحث التوترات التي أثارها تفجير مسجد القبة الذهبية في سامراء.

وصرح رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الذي كان هو والرئيس جلال طالباني من بين الذين حضروا الإجتماع ، بان للشعب العراقي عدوا واحدا هو الإرهاب ، والإرهاب فقط.

وقال إن جميع أو معظم المجتمعين أشاروا إلى أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة دون تأخير.
ويذكر أن من بين الذين شاركوا في الإجتماع الزعماء السياسيون السنة الذين كانوا قد إنسحبوا من المحادثات المتعلقة بتشكيل الحكومة في أعقاب تعرض مساجدهم لهجمات إنتقامية. كما شارك فيه السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد.

وكان زعماء سياسيون ودينيون من الشيعة والسنة قد عقدوا إجتماعا قبل ذلك بساعات وتعهدوا بالعمل معا من أجل وقف أعمال العنف التي أسفرت يوم السبت وحده عن مقتل 40 عراقيا على الأقل.

هذا وقد أشاد الرئيس بوش بدور الرئيس العراقي جلال طالباني في العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ..
فاضل صحبت مراسل "العالم الآن" والتفاصيل من السليمانية:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟