قال الرئيس بوش إنه يجب وقف المساعدات المالية عن حكومة فلسطينية ترأسها حماس إلى أن تعترف الحركة بحق إسرائيل في الوجود وتصبح شريكا كاملا في عملية السلام.
وقال الرئيس بوش للصحافيين الذين رافقوه في الطائرة الرئاسية إلى ولاية كولورادو إنه يعرف أن الانتخابات الفلسطينية كانت مهمة وجرت في جو ديموقراطي بعيدا عن العنف والترهيب، مضيفا أنه ليس من الضروري أن توافق الولايات المتحدة على التعامل مع الجهة التي فازت في تلك الانتخابات.
وقال بوش ما دامت حماس تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل فإنه سيكون من الصعب تطبيق خريطة الطريق التي تدعو إلى قيام دولتين متجاورتين تعيشان في سلام.
من جهة أخرى، أكد بوش مجددا أهميةَ تكثيف البحوث والدراسات اللازمة لتطوير مصادر جديدة للطاقة في الولايات المتحدة للحد من الاعتماد على استيراد النفط من الخارج.
وقال في كلمة ألقاها في المختبر الوطني للطاقة المتجددة في مدينة غولدن في ولاية كولورادو: "ليتسنى لنا تحقيق هذا الهدف الوطني المتمثل في خفض اعتمادنا على مصادر النفط الأجنبية، علينا إنفاق المزيد من الأموال، وأفضل مكان لإنفاقها هو مختبرات البحوث، ومنها هذا المختبر."
وتوقع بوش أن يتحسن أداء السيارات المجهزة بمحركات تستخدم البنزين والطاقة الكهربائية بالتناوب لتوفير استهلاك البنزين.
وأضاف: "سيؤدي التطور التكنولوجي إلى تحسين أداء هذا النوع من السيارات، الأمر الذي سيقلل اعتمادنا على النفط ويوفر المال للمستهلكين."
وقال: "هناك تقنية جديدة آخذة في التطور وتعتمد على غاز الإيثان. هناك كثيرون في الغرب الأوسط الأميركي يستخدمون نوعا من الوقود يتم استخراج 85 في المئة منه من الذرة الشامية."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟