تظاهر نحو ألف فلسطيني في غزة الأحد احتفالا باليومالعالمي للعمال مطالبين السلطة الفلسطينية بالقضاء على الفساد، واعضاءَ المجلسالتشريعي الفلسطيني بالإستقالة.
وانطلقت المسيرة من وسط مدينة غزة نحو مقر المجلسالتشريعي في المدينة. وكانت جبهة العمل النقابي التقدمية التابعة للجبهة الشعبيةلتحرير فلسطين قد نظمت المظاهرة.
والقى أحد منظمي المسيرة كلمة طالب فيها المجلس التشريعي بتعديل قانون الضمانالاجتماعي وتفعيل هيئة تفتيش العمل وحماية العاملين وتشكيل محاكم عمالية. وعزا المتحدث سبب الفساد في السلطة الفلسطينية إلى ما أسماه غياب سياسة تنمويةواضحة للسلطة وغياب البرامج القادرة على توفير الحياة الكريمة للمواطن.
من جانبها دعت حركة حماس إلى مواجهة ظاهرة البطالة ووضع خطة اقتصاديةتنموية قادرة على خلق فرص عمل جديدة وتشجيع الإستثمار الداخلي والخارجيوإنشاء صندوق وطني للتشغيل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟