Accessibility links

أرامل اليمن.. تزويج بالإكراه وفقر وإهمال


خلف النزاع اليمني أكثر من 8650 قتيلا وتسبب بأزمة إنسانية حادة

مر عامان على مقتل زوج السيدة اليمنية ساجدة محمد البريهي (25 عاما) على أيدي المسلحين الحوثيين، لكنها لم تخبر بعد ابنتها الوحيدة أن والدها لن يعود أبدا إلى البيت.

"معاناتي لها أوجه مختلفة. ليس لدي وظيفة رسمية ولا سكن خاص. نسكن في منزل أسرة زوجي"، تقول البريهي. وتضيف أن ابنتها ريماس (8 سنوات) تسأل عن أبيها كل يوم.

ومن تعز جنوبي غرب اليمن، تقول عبر الهاتف: "لن أخبرها الآن، لقد انهارت نفسيا حينما علمت بمقتل أربعة من أعمامها في هذه الحرب".

وتعيش آلاف النساء الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن في النزاع المستمر في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات أوضاعا إنسانية صعبة، لكن بعضهن استطعن تجاوز هذه المحنة بسبل شتى.

وتؤكد ساجدة أنها في مسعى للحصول على فرصة عمل لإعالة نفسها وابنتها، استكملت هذا العام دراستها الجامعية، وتقدمت بطلب للحصول على وظيفة حكومية في مجال التربية والتعليم.

ولم تخف أنها تحصل كل ثلاثة أشهر على مساعدة قدرها 15 ألف ريال (34.8 دولار أميركي) من مؤسسة خيرية، بالإضافة إلى جزء من راتب زوجها الذي تتقاسمه مع ابنتها ووالديه.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG