Accessibility links

ما مصير المختطفات التركمانيات والأيزيديات لدى داعش؟


أيزيديات يتظاهرن تضامنا مع نساء اختطفن في سنجار

إلهام الجواهري

شددت المفوضية المستقلة لحقوق الإنسان في العراق، على ضرورة وجود تحرك محلي مدعوم إقليميا ودوليا لمعرفة مصير المفقودات الأيزيديات والتركمانيات اللواتي اختطفهن تنظيم داعش بعد سيطرته على مناطق شاسعة في نينوى ومحافظات أخرى عام 2014.

وقال المتحدث باسم المفوضية علي البياتي، في حديث لراديو سوا، إن المعلومات المتوفرة تؤكد وصول بعضهن إلى دول الخليج والمنطقة وحتى إلى دول أوروبية لاستخدامهن في مجالات الاتجار بالبشر والعمالة.

وأكد البياتي أن هناك أكثر من ألف ومئتي مواطن من التركمان من أهالي قضاء تلعفر ما زالوا مختطفين لدى تنظيم داعش بينهم ستمئة امرأة ومئتان وأربعون طفلا.

وأشار إلى أن المعلومات المتوفرة لدى المفوضية تفيد بأن عناصر تنظيم داعش أخذوا مختطفات أيزيديات وتركمانيات معهم عند مغادرتهم الموصل خلال عمليات تحرير المدينة، وقال إن ملف المختطفات التركمانيات ما زال مغيبا لدى مؤسسات الدولة.

البياتي كشف أن العنف الشديد الذي تعرضت له المختطفات التركمانيات على يد عناصر داعش، أجبرهن على إخفاء هوياتهن.

وأكد أن نحو أربعة آلاف وخمسمئة مواطن من الأيزيديين والتركمان والشبك، لا يزال مصيرهم مجهولا.

وأضاف البياتي، أن هناك نحو ثلاثة آلاف ومئتي مفقود ومفقودة من الأيزيديين، ودعا إلى دعم الناجيات من ضحايا داعش وإعادة تأهيلهن واستحصال حقوقهن.

للاستماع للمقابلة:

الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:04:09 0:00

XS
SM
MD
LG