Accessibility links

ائتلاف دولي جديد لتمكين المرأة من ولوج سوق العمل


نساء من ساحل العاج في مظاهرة للمطالبة بالمزيد من الحقوق في عيد الشغل

رغم الجهود الأممية المبذولة منذ سنوات للدفاع عن حقوق المرأة، تعاني نساء حول العالم من أشكال التمييز وخاصة في دول العالم الثالث، وفق دراسات عدة أصدرتها منظمات دولية غير حكومية.

وللحد من هذا المشكل، التأمت الخميس بنيويورك 22 منظمة ومؤسسة غير ربحية لإيجاد حل له.

تمخض عن هذا الاجتماع تأسيس "الائتلاف العالمي للابتكار من أجل التغيير"، وهو تحالف "فريد من نوعه"، حسب بيان صادر عن الهيئة.

وبعد تأسيس الائتلاف، سيكون أمامه عامان للدفع بالجهود المبذولة حاليا للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وستركز أنشطته أكثر على الشق المتعلق بدفع الصناعة والابتكار لتكون في صالح الشابات والفتيات.

وإضافة إلى تطوير أدوات من شأنها تحسين ولوج المرأة إلى سوق العمل، سيعمل الائتلاف أيضا على دراسة العوائق والمشاكل التي تحول دون تحقيق ذلك في عدد من البلدان حول العالم.

بومزيلي ملامبو - نوكا، المديرة التنفيذية للهيئة
بومزيلي ملامبو - نوكا، المديرة التنفيذية للهيئة

وفي هذا الصدد، قالت بومزيلا ملامبو إن "الابتكار والتكنولوجيا يوفران فرصا لم يسبق لها مثيل للوصول إلى الأفراد الأكثر عرضة للحرمان من فوائد التقدم العلمي. وهذا يمكن النساء من كسر العزلة وخلق سوق لأفكارهن ومنتجاتهن المبتكرة"، وفق بيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة.

ويشير البيان إلى أن إغلاق الفجوة بين الجنسين في ملكية الهواتف المحمولة واستخدامها، على سبيل المثال، يمكن أن يوفر للنساء فرص الحصول على التعليم والصحة والخدمات المالية، فضلا عن فتح ما يقدر بـ 170 مليار دولار من فرص السوق بالنسبة للصناعة المتنقلة بحلول عام 2020.

وحسب أحدث احصائيات منظمة العمل الدولية، تواصل الفجوة بين الرجال والنساء في سوق العمل ارتفاعها، وبلغت في تقرير صادر هذا العام حوالى 27 في المئة، وسجل التقرير استحواذ الرجل على 76 في المئة من سوق الشغل.

وتصل الفجوة بين مشاركة الرجال والنساء في سوق العمل في بلدان عربية، خاصة بشمال أفريقيا، إلى 55 في المئة.

وتعول منظمة الأمم المتحدة، وفق ما ذكرت في موقعها، على هذا الائتلاف العالمي لإزالة مختلف الحواجز التي تحول دون إشراك المرأة في الابتكار.

المصدر: الأمم المتحدة/منظمة العمل الدولية

XS
SM
MD
LG