Accessibility links

من حول العالم.. نساء واجهن داعش في ساحة المعركة


مقاتلات كرديات قرب الموصل

لم تخل القوات التي تواجه تنظيم داعش من مقاتلات، بعضهن ضمن وحدات نظامية مثل قوات البيشمركة الكردية في العراق، أو في إطار فصائل تابعة لأحزاب مثل وحدات حماية الشعب الكردية في سورية، وهناك من قاتلن التنظيم دفاعا عن مناطقهن، خصوصا.

شاهد هذا التقرير: كرديات وأيزيديات في خطوط المواجهة.

هنا نماذج لسيدات حملن السلاح وخاطرن بأنفسهن لدحر داعش.

وحيدة محمد

تقدم هذه العراقية نفسها "ربة بيت"، لكنها لا تكاد تضع السلاح حتى تحمله من جديد للانخراط في المعركة ضد مسلحي داعش.

ليس هذا حسب، بل إن هذه السيدة التي سبق أن قاتلت القاعدة تقود مجموعة من الرجال في الميدان، وتقول لشبكة "CNN" الأميركية إنها قتلت عددا من عناصر داعش خلال المواجهات.

شُكلت القوة التي تقودها "وحيدة" في الأول من تموز/ يوليو 2014 "وكانت مهماتنا قتالية واستخبارية وجمع معلومات عن قوة وتواجد العدو الداعشي في قاطع صلاح الدين. وقد شاركنا في تحرير المعتصم والاسحاقي وبلد والضلوعية والدجيل وتكريت".

ورغم أنها تعرضت لست محاولات اغتيال، وقتل التنظيم زوجيها الأول والثاني ووالدها وثلاثة من إخوتها، لم تهتز عزيمتها، وتشدد على أنها ستقاتل داعش حتى يهزم.

صورة منشورة على حساب وحيدة تظهرها وهي تتوسط عددا من المقاتلين.

ميعاد الجبوري

ميعاد الجبوري مع مقاتلين - الصورة مأخوذة من الفيبسوك
ميعاد الجبوري مع مقاتلين - الصورة مأخوذة من الفيبسوك

ترفض هذه السيدة أن يكون جنسها عائقا بينها وبين حمل السلاح لقتال داعش، وتصف نفسها بالقول: إنني "ذئبة أقاتل مثل الرجال".

انضمت "الذئبة" التي لا تملك خبرة سابقة في القتال، إلى فصيل "أسود دجلة" أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

هي أم لخمسة أطفال، لكنها تصر على أن تقاتل مع الرجال جنبا إلى جنب.

وتقول لرويترز "لا يسمحون لي بالذهاب إلى الجبهة الحقيقية لكني أريد الذهاب إلى هناك".

جوانا بالاني

عادت هذه الفتاة ذات الأعوام الـ 23 إلى بلدها الدنمارك حيث يستمع القضاء لأقوالها بتهمة القتال في الخارج، لكن محامي المقاتلة الدنماركية يعتبر اتهامها بقتال داعش "عارا".

وتقول بالاني إنها انضمت للمقاتلين الأكراد لمواجهة داعش من أجل "الدفاع عن حقوق النساء والديموقراطية، وللدفاع عن القيم التي تعلمتها كفتاة دنماركية".

ولدت هذه الشابة في مدينة الرمادي سنة 1993، لكن عائلتها هاجرت إلى الدنمارك حين كانت طفلة في عامها الثالث.

حنا بوهمان

قررت هذه السيدة الكندية البالغة من العمر 47 عاما، في آذار/ مارس 2015 التوجه إلى العراق وسورية للانضمام إلى الفرع النسائي لوحدات حماية الشعب الكردية.

وترى بوهمان أن "هزيمة داعش أسهل مما تتخيلون"، مشيرة إلى أن أغلب مقاتليه "مصابون بالإحباط".

شاركت في عدد من المعارك ضد مسلحي داعش، وكانت أعنفها في حزيران/ يونيو 2015. تقول إنها كادت تلقى مصرعها في إحدى المعارك حين مرت رصاصة قناص قرب رأسها.

فيديو للمقاتلة الكندية.

المصدر: رويترز / وسائل إعلام أميركية وبريطانية

XS
SM
MD
LG