Accessibility links

تقرير: نقص عالمي في المضادات الحيوية الجديدة


الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية قد تودي بحياة 10 ملايين شخص سنويا بحلول العام 2050

أكد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن ثمة "نقصا خطرا في المضادات الحيوية التي يُجرى تطويرها" في مواجهة "التهديد" الذي تمثله البكتيريا المقاومة للعلاجات.

وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس في بيان على أن "مقاومة مضادات الجراثيم تشكل طارئا صحيا عالميا تهدد جديا التقدم الذي أحرزه الطب الحديث". ورأى أنه "من الضروري التحرك بسرعة لمضاعفة الاستثمارات في مجال الأبحاث والتطوير على صعيد الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية بما في ذلك السل".

وأحصت المنظمة التابعة للأمم المتحدة 51 منتجا جديدا مضادا للبكتيريا يتم تطويره سريريا راهنا لمعاجلة العوامل المسببة للأمراض المقاومة للمضادات الحيوية ذات الأولوية، فضلا عن السل والإسهال القاتل أحيانا. إلا أن منظمة الصحة أبدت أسفها لكون "ثمانية أدوية" فقط من بين كل هذه المنتجات، "تشكل علاجا جديدا" من شأنه تعزيز ترسانة علاجات المضادات الحيوية الحالية.

وأشار التقرير إلى"نقص خطير في خيارات العلاج" على صعيد السل المقاوم الذي يحصد نحو 250 ألف ضحية سنويا، فضلا عن بكتيريا مقاومة جدا للأدوية ومن بينها الجراثيم عديمة الحركة والجراثيم المعوية.

وقد تسببت الجراثيم الأخيرة بإصابات خطرة وقاتلة أحيانا، وهي تشكل تهديدا جديا خصوصا في المستشفيات. وأوضحت المنظمة أن الأشكال الشفوية للمضادات الحيوية التي تطور راهنا "قليلة جدا" مع أنها "أساسية في معالجة الإصابات خارج المستشفيات أو في أماكن تكون فيها الموارد محدودة".

وقال الطبيب ماريو رفيليني مدير برنامج مكافحة السل في المنظمة إن "الأبحاث حول مرض السل تعاني من نقص في التمويل"، في حين أن أكثر من 800 مليون دولار سنويا ضرورية لإيجاد أدوية جديدة.

وذكرت مجموعة خبراء دوليين تشكلت العام 2014 في بريطانيا وأعدت تقارير عدة حول الموضوع، أن الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية قد تودي بحياة 10 ملايين شخص سنويا بحلول عام 2050، أي ما يوازي عدد ضحايا السرطان.

المصدر: خدمة دنيا/منظمة الصحة العالمية

XS
SM
MD
LG