Accessibility links

أين يتوارى باراك أوباما؟


الرئيس السابق باراك أوباما

في الـ 20 من كانون الثاني/ يناير حزم الرئيس السابق باراك أوباما أمتعته مغادرا البيت الأبيض، وتوارى عن الأنظار ليفسح المجال أمام الرئيس دونالد ترامب.

يتوارى أوباما عن الأنظار، ولا تفوت وسائل الإعلام الأميركية أية معلومة عنه إلا وتوثقها، فتارة تقول إنه يزور جزيرة للاستجمام، وأخرى يرافق العائلة في رحلة إلى مكان ما، لكن معظم الوقت لا يعرف أين يختفي هذا الرجل؟

ونشرت وسائل إعلام أميركية أن أوباما يزور حاليا جزيرة تاهيتي الفرنسية حيث من المقرر أن يقضي هناك شهرا كاملا لوحده من دون أن يلتحق به أي من أفراد العائلة.

وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس السابق لن يعقد أي لقاء سياسي خلال فترة بقائه في الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي.

وحسب موقع شبكة "CNN" الأميركية فإن سعر قضاء ليلة في فندق بهذه الجزيرة يبدأ من 2000 دولار.

ويضيف الموقع أن هذه الجزيرة وجهة مفضلة لعدد من النجوم، بينهم نجم هوليود ليوناردو ديكابريو.

وكان أوباما قد توجه مباشرة بعد أن شارك في مراسم تنصيب الرئيس دونالد ترامب إلى مدينة رانتشو ميراج في ولاية كاليفورنيا مع زوجته لقضاء أول أيامهما خارج البيت الأبيض.

وزار الأسبوع الماضي مدينة أوماها بولاية نبراسكا حيث تناول وجبة الغداء مع الملياردير الأميركي وارن بافت.

وحسب موقع بوليتكو الأميركي، فقد كان أوباما أيضا في ولاية هاواي التي طالما اعتبرت مكانه المفضل لقضاء العطل.

وفي هاواي تناول أوباما العشاء في مطعم " Buzz’s Lanikai" والتقى عددا من المديرين التنفيذين لشركات التكنولوجيا الموجودة في سان خوسي.

وقال متحدث باسم أوباما لـ "CNN" إن الرئيس السابق شخص عادي حاليا، وجدوله "خاص" مفضلا عدم الكشف عن كيفية قضاء وقته.

وسيصدر أوباما وزوجته كتابين تعاقدا بخصوصهما مع دار نشر أميركية بصفقة تجاوزت قيمتها 65 مليون دولار أميركي.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG