Accessibility links

المينورسو والكركرات أمام مجلس الأمن الدولي


عناصر من بعثة مينورسو

يرتقب أن يصوت مجلس الأمن الدولي الخميس على مشروع قرار يمدد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ويحاول إعادة إطلاق المفاوضات بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو).

وينتظر أن يمدد مجلس الأمن مهام البعثة الأممية المعروفة اختصارا بـ"مينورسو" لعام واحد فقط، وهي خطوة تتخذ نهاية كل شهر نيسان/ أبريل.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية التي قالت إنها اطلعت على مسودة مشروع القرار الأممي بأنه يضغط على البوليساريو لسحب مقاتليها من منطقة الكركرات التي تفصل موريتانيا عن باقي مناطق الصحراء الغربية التي ضمها المغرب منذ انسحاب إسبانيا سنة 1975 ثم انسحاب موريتانيا سنة 1979 من أراضي في المنطقة كانت تسيطر عليها منذ 1975.

وأكد ممثل جبهة البوليساريو في واشنطن مولود سعيد في تصريح سابق لموقع "الحرة" أن عناصر الجبهة "باقون في الكركرات إلى الأبد" مقللا من أهمية انسحاب القوات المغربية من المنطقة.

اقرأ أيضا: البوليساريو: باقون في الكركرات إلى الأبد

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل أسبوعين إلى مفاوضات جديدة حول النزاع الذي استمر لأكثر من أربعة عقود، معتبرا أن المحادثات يجب أن تتضمن مقترحات من المغرب والبوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن سيادة الرباط.

وقال الأمين العام "أنوي اقتراح أن تنطلق المفاوضات بدينامية وروح جديدة، مضيفا أن تحقيق تقدم يتطلب أن تفتح المفاوضات أمام مقترحات وأفكار الطرفين".

وجاء في تقرير قدمه غوتيريش إلى مجلس الأمن "الجزائر وموريتانيا والدول المجاورة يمكن وينبغي أن تقوم بمساهمات مهمة في عملية" التفاوض.

المصدر: موقع الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG