Accessibility links

أسبوع المياه العالمي.. نصيب الفرد ينخفض


من حساب يونيسف على تويتر

تحتضن مدينة ستوكهولم السويدية منذ الـ27 آب/أغسطس إلى الأول من أيلول/سبتمبر هذه السنة أسبوع المياه العالمي الذي يسعى منظموه إلى أن يكون مناسبة لتبادل الآراء والتجارب بين العلماء وقطاعات الأعمال والسياسة وهيئات المجتمع المدني.

وسيركز هذا الحدث على إيجاد وسائل للمضي قدما في مواجهة التحديات المرتبطة بمجال توفير المياه وتأثير ذلك على الصحة والاقتصاد والحد من الفقر.

أزمة المياة في العالم

في وقت تعاني فيه الكثير من البلدان العربية من الندرة في الموارد المائية، تشير الأمم المتحدة إلى أن الماء يمكن أن يتسبب في اندلاع أزمات، مثل ما حدث في سورية.

وحسب البنك الدولي، فإن منطقة الشرق الأوسط التي تضم ستة في المئة من سكان العالم فيها أقل من اثنين في المئة من موارد العالم المتجددة من المياه.

وتضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 12 بلدا يعانون من ندرة المياه، ومنها الأردن والبحرين وليبيا وقطر والسعودية والإمارات العرابية المتحدة واليمن.

ومع استمرار النمو السكاني وتزايد الطلب على المياه في الدول العربية، يتوقع أن ينخفض نصيب الفرد من المياه إلى النصف بحلول عام 2050.

وحسب دراسة أجرتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا بالاشتراك مع مركز إيرفن بجامعة كاليفورنيا بين عامي 2003 و2009 فإن المنطقة العربية تفقد احتياطاتها من المياه العذبة.

وتوصلت الدراسة إلى أن منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط عرفت خلال فترة إنجاز الدراسة أكبر معدل لفقدان المياه العذبة في العالم.

وحسب اليونيسف، يحتاج مليونين ونصف المليون طفل في الصومال "بشدة" إلى مياه شرب نظيفة.

وتؤكد المنظمة أن الأطفال في بعض الدول مثل اليمن والصومال لا يستطيعون الوصول إلى المياه الآمنة، أي المياه الصالحة للشرب التي لا تعرض صاحبها للأمراض.

وتشير يونيسف إلى أن أكثر من 14 مليون شخص في اليمن لا يحصلون على مياه نقية بشكل منتظم.

حقائق عن المياه في العالم

هذه مجموعة حقائق عن المياه في العالم، وفقا لتقرير الأمم المتحدة العالمي عن الموارد المائية لسنة 2017.

  • 80 في المئة من المياه المستخدمة الناتجة عن أعمال المجتمع حول العالم تعود مجدّداً إلى البيئة بدون معالجة.
  • هناك تزايد في كميّة مياه الصرف الصحي ومقدار التلوّث الناجم عنها.
  • 1.8 مليار شخص يحصلون على مياه الشرب من مصدر ملوّث بالفضلات.
  • تعزى نسبة الوفيّات بسبب الإسهال المعدي الحاد والتي سجّلت معدّل مليوني حالة وفاة سنويّاً إلى عدم وجود خدمات صرف صحي ملائمة، وقلّة النظافة ومياه الشرب غير الصحيّة.
  • 663 مليون شخص ما زالوا محرومين من مصادر مياه الشرب النقيّة.
  • من المتوقّع أن يزداد الطلب العالمي على مياه الشرب بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2030.
  • توفّر الإدارة الآمنة لمياه الصرف الصحي مصدرا مستداما وغير مكلفا للمياه.
  • يستأثر القطاع الزراعي بنسبة 80 في المئة من معدلات سحب المياه على الصعيد العالمي.
  • من بين أسباب اندلاع الأزمة في سورية، تعرض البلاد لجفاف تاريخي بين عامي 2007 و2010.
  • يقطن ما يقدر بثلثي سكان العالم في الوقت الراهن في مناطق تعاني من ندرة المياه لفترة تدوم على الأقل شهرا واحدا في العام.
  • يقطن حوالي 500 مليون من سكان العالم في مناطق يتخطى فيها معدل استهلاك المياه المعدل المتوفر من المياه المتجددة على الصعيد المحلي.
  • في حال استمرار التعامل مع المياه بالطريقة المتبعة حاليا، فسيستمر تردي جودة المياه على مدار العقود المقبلة.
  • الموارد المائية المحدودة تتعرض للإجهاد على نحو متزايد بسبب "السحب الجائر" للمياه، وجراء التلوث وظاهرة التغير المناخي.

المصدر: الأمم المتحدة/ البنك الدولي

XS
SM
MD
LG