Accessibility links

سلاح دمار شامل.. حقائق عن غاز VX الفتاك


جندي بريطاني يحمل حقنة مضادة لغازات الأعصاب

لم يسمع كثير منا بغاز الأعصاب VX حتى اغتيل به كيم جونغ-نام، الأخ الأكبر غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في مطار كوالالمبور الأسبوع الماضي، فهو ليس شائع الاستخدام في الحروب والصراعات كالسارين أو الخردل مثلا، رغم سهولة تصنيعه مختبريا.

الجرعة القاتلة لـVX تقدر بـ10 مليغرامات عن طريق البشرة أو بين 30 و 50 مليغراما عبر الاستنشاق.

يعتبر الغاز من فئة غازات الأعصاب التي تؤثر على عمل الجهاز العصبي، ويؤدي التعرض له إلى غشاوة في البصر وصعوبة في التنفس واختلاج العضلات والتعرق والتقيؤ والإسهال والغيبوبة وتوقف الرئتين وبقية العضلات، وبالتالي الموت.

وهذه حقائق عن هذا الغاز السام:

  • غاز VX أكثر مادة كيميائية سامة على الإطلاق.
  • تم تحضيره للمرة الأولى عام 1938 في ألمانيا كمبيد حشري، لكن تصنيعه كسلاح كيميائي تم للمرة الأولى في المملكة المتحدة منتصف القرن الماضي.
  • ليس له لون ولا رائحة ولا طعم في صورته الأولية، لكن غالبا ما يضاف إليه شوائب عند تصنيعه تجعله أصفر اللون.
  • يوقف الغاز عمل إنزيم حيوي مسؤول عن حركة العضلات، ما يجعل الضحية غير قادر على التنفس.
  • تتراوح الفترة التي تظهر فيها أعراض التعرض للغاز من دقائق قليلة إلى 18 ساعة، حسب الكمية.
  • استخدام غاز VX محظور بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 1993 ويعتبر من أسلحة الدمار الشامل.
  • يمكن إيقاف تأثيره عن طريق حقن مادة الأتروبين خلال فترة قصيرة بعد التعرض للغاز.
  • أول ضحية موثقة ومؤكدة لهذا الغاز كانت في اليابان عام 1995، حيث استخدمه أحد الأشخاص لمهاجمة ثلاثة آخرين، توفي أحدهم.
  • استنشاق غبار VX يضاعف من تأثير الغاز.

ورغم أنه من الأسلحة الكيميائية الأشد فتكا، ليست هناك معلومات موثقة عن استخدام غاز VX على نطاق واسع أو في الصراعات والحروب، لكن البعض يشير إلى أن نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين استخدم VX في هجوم بالأسلحة الكيميائية ضد مدينة حلبجة الكردية شمال العراق عام 1988، أدى إلى مقتل خمسة آلاف وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.


XS
SM
MD
LG