Accessibility links

قاتل في صفوف الأكراد ضد داعش.. من يكون فريمان ستيفنسون؟


فريمان ستيفنسون

فريمان ستيفنسون شاب أميركي من مقاطعة يوتا، عاد منذ فترة قليلة من سورية بعد 10 أشهر قضاها هناك في القتال ضد تنظيم داعش.

يعتقد ستيفنسون (23 عاما) أن العالم "يغضّ الطرف" عن الحرب، والحقيقة أن داعش يمنح وحشيته بعدا آخر، إذ "لا يكتفي بالسعي لقتل شعب بأكمله، ولكنه يمسح تاريخا".

ويتابع الشاب الذي قاتل في صفوف قوات حماية الشعب الكردية YPG، إن هذا التنظيم المتشدد يحاول إزالة سورية وشعبها من كتب التاريخ.

وعن فكرة مقاتلة داعش، يقول ستيفنسون إنه كان على اتصال عبر موقع فيسبوك مع مجموعة تقاتل هذا التنظيم في سورية، ففي القرن الـ21 "يمكن للفرد الانضمام إلى أي مجموعة يريد عبر الإنترنت".

ويضيف أنه لم يستطع مقاومة الرغبة في الذهاب إلى سورية عندما رأى ما يعرف بـ"الربيع العربي" يتحول إلى أعمال عنف.

وبعد البحث عبر فيسبوك، أجرى ستيفنسون محادثة تلفونية طويلة مع أحد أعضاء YPG، بعدها بأشهر قليلة اشترى تذكرة طيران إلى العراق.

من الصحافة إلى القتال

درس ستيفنسون الصحافة وسياسة الشرق الأوسط في الجامعة، لكنه وجد نفسه مقاتلا ضد داعش.

أصيب ستيفنسون بشظايا قنبلة يدوية في معركة منبج، وبعد أسبوعين فقط تعرض لإطلاق نار، حسب قوله.

وبعد عودته من الحرب إلى بلاده، يقول ستيفنسون إنه يتذكر الأشخاص الذين أنقذهم والذين ساعدهم بعد تعرضهم لجروح بالرصاص.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG