Accessibility links

واشنطن تهدد باستخدام 'القوة العسكرية' ضد بيونغ يانغ


نيكي هيلي في جلسة مجلس الأمن

أعلنت واشنطن، مدعومة من فرنسا، أنها ستعرض على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية إثر إطلاقها أول صاروخ بالستي.

وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في اجتماع طارئ لمجلس الأمن إن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ عابر للقارات يشكل "تصعيدا عسكريا واضحا".

وتابعت قائلة "في الأيام القادمة سنعرض على مجلس الأمن قرارا لرفع الرد الدولي بما يتناسب مع تصعيد كوريا الشمالية الجديد".

وأوضحت هيلي أن أفعال كوريا الشمالية "تغلق المجال سريعا أمام إمكانية الحل الدبلوماسي"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها.

وأضافت "تتمثل إحدى قدراتنا في قواتنا العسكرية الهائلة. سنستخدمها إذا اضطررنا لذلك لكننا نفضل ألا يتحتم علينا المضي في ذلك الاتجاه".

وحذرت أيضا من أن واشنطن على استعداد لقطع التجارة مع الدول التي تتعامل تجاريا مع كوريا الشمالية في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.

ودعت فرنسا من جهتها إلى تشديد العقوبات على بيونغ يانغ.

روسيا والصين تعارضان

وفي سياق متصل، أعلنت روسيا الأربعاء خلال الاجتماع الطارئ رفضها المقترح الفرنسي-الأميركي بتشديد العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ، مؤكدة أن الخيار العسكري ضد النظام الكوري الشمالي "ليس مقبولا".

وقال مساعد السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف "يجب على الجميع أن يقروا بأن العقوبات لن تحل المشكلة"، مضيفا أن "أي محاولة لتبرير حل عسكري هي غير مقبولة".

وعبرت الصين من جانبها عن رفضها الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية، مؤكدة أن توجيه ضربة عسكرية إلى بيونغ يانغ "لا يجب أن يكون خيارا" يتم بحثه.

وقال السفير الصيني في الأمم المتحدة ليو جيي إن "الصين لطالما عارضت بشدة الفوضى والنزاع في شبه الجزيرة الكورية. من هذا المنطلق فإن ردا عسكريا لا يجب أن يكون خيارا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG