Accessibility links

مسؤولون أميركيون: دمشق ربما طورت أسلحة كيماوية جديدة


سوري يتلقون الإسعافات إثر القصف على مدينة خان شيخون في نيسان/أبريل 2017

قال مسؤولون أميركيون الخميس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لتنفيذ عمل عسكري آخر ضد قوات الحكومة السورية إذا اقتضت الضرورة لردعها عن استخدام الأسلحة الكيماوية.

وأضافوا أن هناك مخاوف من أن سورية ربما تكون قد توصلت إلى طرق جديدة في استخدام مثل تلك الأسلحة.

وقال المسؤولون للصحافيين في إفادة إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد واصلت بين الحين والآخر استخدام أسلحة كيماوية بكميات أصغر منذ هجوم في نيسان/أبريل الماضي دفع الولايات المتحدة لشن هجوم صاروخي على قاعدة جوية سورية.

وأشار مسؤول إلى إن الأسلحة الكيماوية السورية ستنتشر وربما تصل إلى الولايات المتحدة إذا لم يكثف المجتمع الدولي سريعا الضغوط على الأسد.

ويستخدم تنظيم داعش أسلحة كيميائية مثل الخردل والكلور، حسب المسؤولين.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد أفاد مؤخرا بتسجيل 21 حالة اختناق على الأقل في الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام قرب دمشق، ورجح المرصد أن تكون هذه الحالات ناتجة عن غازات سامة احتوتها صواريخ أطلقتها قوات النظام.

وخلال العامين الماضيين توصل تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز الأعصاب (السارين) واستعملت غاز الكلور مرارا كسلاح.

وخلص التحقيق ذاته إلى أن تنظيم داعش استخدم غاز الخردل.

وأثار هجوم خان شيخون الذي وقع في 2017 غضبا دوليا واسعا، وأطلقت الولايات المتحدة عشرات الصواريخ على قاعدة الشعيرات الجوية ردا على هذا الهجوم.

XS
SM
MD
LG