Accessibility links

في اليوم العالمي للإيدز.. هذا ما قدمه برنامج الإغاثة الأميركي


باحث أميركي يقوم بتجارب في مجال تطوير لقاح الإيدز

بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف الأول من كانون الأول/ ديسمبر، استعرض نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان مساهمات الولايات المتحدة وجهودها الهادفة إلى السيطرة على وباء الإيدز، مؤكدا أن بلاده تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل دورها الريادي في مواجهة الإيدز حول العالم.

وقال سوليفان "في اليوم العالمي للإيدز لعام 2017، ولأول مرة في التاريخ الحديث، لدينا الفرصة للسيطرة على وباء من دون لقاح أو علاج، ممهدين الطريق للقضاء على الإيدز في نهاية المطاف بمساعدة الإنجازات العلمية"، واصفا ذلك بأنه "لحظة غير مسبوقة".

وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت عام 2003 برنامج "خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز"، وساعد هذا البرنامج في إنقاذ الملايين حول العالم.

وذكر سوليفان، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز ألقاها في مركز جورج مارشال بالعاصمة واشنطن الخميس، أنه عندما أعلن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش انطلاق البرنامج الذي عرف اختصارا بـPEPFAR، كان هناك 50 ألف شخص فقط يتلقون العلاج في إفريقيا.

واليوم تظهر النتائج تقديم الحكومة الأميركية عبر هذا البرنامج دعمها لأكثر من 13 مليون شخص عن طريق العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.

ويقدم البرنامج الأميركي الدعم لأكثر من 2.2 مليون طفل ولدوا من دون الإصابة بمرض الإيدز من أمهات مصابات.

كما يقدم الدعم لأكثر من 15 مليون رجل وفتى غير مصابين بالإيدز، عبر تدابير وقائية للحد من خطر انتقال المرض إليهم.

ويساعد البرنامج أكثر من 6.4 ملايين شخص من أطفال أيتام وضعفاء ومن القائمين على رعايتهم، لمساعدتهم على تخفيف وطأة وباء الإيدز عليهم من النواحي الجسدية والمعنوية والاقتصادية.

وفي عشر دول إفريقية تقع في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حققت مبادرة خاصة ضمن برنامج PEPFAR، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، نجاحا إذ شهدت أغلبية المناطق التي تعاني من أرقام مرتفعة جدا من الإصابة بالإيدز انخفاضا كبيرا في تشخيص حالات جديدة بالإيدز لدى الشابات، تجاوز نسبة 40 في المئة.

واعتبر سوليفان أن النجاح الذي حققه برنامج PEPFAR أصبح واقعا بدعم شركاء الولايات المتحدة في المجتمع المدني والحكومات وبمساعدة القطاع الخاص.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد أعلن في أيلول/ سبتمبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة استراتيجية البرنامج الجديدة لزيادة السيطرة على وباء الإيدز.

وقال المسؤول الأميركي إن هذه الاستراتيجية ستعزز قيادة بلاده والتزامها عبر PEPFAR بدعم إحراز تقدم مستمر للسيطرة على الإيدز في أكثر من 50 دولة.

ولتحقيق هذه الاستراتيجية ينبغي تحقيق عدة أهداف منها تسريع التقدم الحاصل في الدول الـ13 التي تعاني أكثر من غيرها من عبء هذا الوباء والتي لديها فرصة كبيرة في تحقيق السيطرة عليه بحلول عام 2020.

وتظهر أرقام PEPFAR أن خمسة من تلك الدول الـ13 تقترب من السيطرة على الوباء في خطوة كانت تبدو مستحيلة خلال فترة ليست بالبعيدة.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الأميركية

XS
SM
MD
LG