Accessibility links

هايلي: على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات ضد القوى الأمنية في ميانمار


مهاجرون من ميانمار يعبرون الحدود إلى بنغلادش

قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إن السلطات في ميانمار تقوم بحملة تطهير في ولاية راخين ضد أقلية محددة، مشددة على أن السلطات تتحمل المسؤولية لاستعادة حكم القانون وتجنب الهجمات التي يقوم بها مواطنون باسمها.

وحملت هايلي قادة في الجيش الميانماري مسؤولية زيادة التصعيد.

وقالت إن على مجلس الأمن أن يدرس اتخاذ إجراءات ضد القوى الأمنية في ميانمار التي تمارس الانتهاكات والكراهية ضد المواطنين.

وأوضحت أن على الجيش في ميانمار أن يحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وأن يجرد من اتهموا بارتكاب انتهاكات من مواقعهم القيادية فوراً ويحاكموا على أعمالهم.

وفي نفس السياق، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس من أن العنف ضد الروهينغا المسلمين في الجزء الشمالي من ولاية راخين قد يمتد إلى وسط الولاية حيث يواجه 250 ألف شخص آخرين خطر التشرد.

وقال غوتيريش لمجلس الأمن الدولي خلال أول اجتماع علني له حول ميانمار منذ ثماني سنوات إن العنف قد تصاعد ليصبح "أسرع أزمة لاجئين طارئة آخذة في التصاعد وكابوسا إنسانيا لحقوق الإنسان".

وأضاف "تلقينا شهادات تقشعر لها الأبدان من الذين فروا ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. تشير هذه الشهادات إلى العنف المفرط والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك إطلاق النار العشوائي واستخدام الألغام الأرضية ضد المدنيين والعنف الجنسي".

وفر أكثر من 500 ألف من الروهينغا المسلمين إلى بنغلادش الشهر الماضي بعد مهاجمة متمردين لمواقع أمنية بالقرب من الحدود ورد الجيش على ذلك بحملة انتقامية عنيفة وصفتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG