Accessibility links

عام حافل لميلانيا ترامب


السيدة الأولى ميلانيا ترامب مع أطفال في قاعدة أناكوستيا بولين العسكرية في واشنطن

أعربت السيدة الأولى ميلانيا ترامب السبت عن سعادتها بـ"اللحظات الرائعة" التي أمضتها خلال عام كسيدة أولى للأميركيين.

بعد عام من تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 20 كانون الثاني/يناير 2016، كتبت ميلانيا في تغريدة على حسابها في موقع تويتر أنها كانت "سعيدة الحظ" لمقابلة الأشخاص الذين التقت بهم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة والعالم.

العام الأول في البيت الأبيض كان حافلا للسيدة الأولى، ورغم أنها أقامت لبضعة أشهر في نيويورك لتظل مع ابنها بارون إلى غاية انتهاء العام الدراسي في 2016، حرصت ميلانيا على الظهور في عدد من النشاطات والفعاليات.

وفي أول ظهور علني منفرد في آذار/مارس الماضي، زارت ميلانيا مركزا طبيا للأطفال بنيويورك، وحثت الصغار الذين تجمعوا حولها على "القراءة والتفكير في ما يريدون تحقيقه في الحياة".

وفي أول نشاط رسمي لها في البيت الأبيض، أقامت ميلانيا حفل غداء على شرف نحو 50 ناشطة لتكريمهن وإبراز دور المرأة الرائد في المجتمع الأميركي، وكان ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من آذار/مارس.

شاركت ميلانيا أيضا في حفل توزيع جوائز وزارة الخارجية الأميركية "للمرأة الشجاعة"، وألقت كلمة بهذه المناسبة أشادت فيها بالفائزات اللائي "وقفن في الصفوف الأمامية لمحاربة الظلم".

كانت في واشنطن أيضا برفقة الرئيس خلال استقباله حوالي 50 من قدماء المحاربين في نيسان/أبريل الماضي.

ورافقت ميلانيا زوجها في أول جولة خارجية له رئيسا للبلاد في أيار/مايو الماضي، وقالت حينها إن ذلك كان بهدف دعم زوجها في مسائل السياسة، وفرصة "للتحدث مع النساء والأطفال من مختلف البلدان".

في حزيران/يونيو الماضي، انتقلت وابنها إلى واشنطن لتكون برفقة زوجها في البيت الأبيض.

وأعربت حينها عن تطلعها لتسجيل "ذكريات" في بيتها الجديد.

بعد انتقالها إلى واشنطن، شاركت ميلانيا في مناسبات وفعاليات مختلفة.

وفي أول جولة خارجية منفردة لها منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، ترأست الوفد الأميركي المشارك في دورة "ألعاب إنفكتس" الرياضية للعسكريين المصابين التي نظمت في أيلول/سبتمبر الماضي بكندا، وحرصت في حفل الافتتاح على تشجيع المتسابقين ودعتهم إلى العودة بالذهب.

وألقت السيدة الأولى كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر ناشدت فيها العالم إلى إبراز المزيد من الاهتمام بالأطفال، ودعت إلى التغلب على التحديات التي تواجههم مثل "الإدمان، والتنمر، والمرض، والاتجار، والأمية والجوع".

وتطرقت مرة أخرى لمسألة التنمر التي يعاني منها كثير من الأطفال، عندما زارت في تشرين الأول/أكتوبر مدرسة في ولاية ميشيغن، وحثت هناك التلاميذ على التعامل مع بعضهم البعض "بالتعاطف والاحترام".

حضور السيدة الأولى أيضا كان لافتا في مجال التوعية، ففي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أضيئت واجهة البيت الأبيض باللون الوردي للتوعية بمرض سرطان الثدي، وأصدرت ميلانيا بيانا دعت فيه النساء إلى التحدث مع مقدمي الخدمة الصحية للبحث في أساليب الوقاية من المرض.

XS
SM
MD
LG