Accessibility links

الجيش الأميركي يطور قدراته العسكرية بالربط التكنولوجي


روبوت من إنتاج الوكالة الأميركية لمشاريع البحوث الدفاعية المتطورة

ستقود جامعة إلينوي الأميركية تحالفا يضم عدة جهات يهدف إلى العمل على زيادة كفاءة العمليات العسكرية وتقليل نسبة الخسائر في ساحات القتال من خلال ربط الإنسان بالتكنولوجيا.

وتعتمد فكرة المبادرة التي يطلق عليها اسم Internet of battlefield things أو "إنترنت ساحات القتال" على إدخال التكنولوجيا الذكية في الأدوات التي يستخدمها الجنود في المعارك مثل أجهزة الراديو والأسلحة والمعدات، بهدف توفير فهم أفضل للأوضاع في ساحات الحرب وتقييم أدق للمخاطر.

وسيقوم التحالف بتطوير الأسس العلمية لعملية تحليل ساحات القتال خلال المهمات العسكرية وبتطوير الخدمات التي يمكن تقديمها. ويهدف الباحثون في الجامعة إلى تطوير شبكة من الأجهزة الذكية تستطيع التأقلم مع المهمات العسكرية.

ونقل موقع news-gazette.com عن مسؤولين عسكريين قولهم إن عمل الجنود والتكنولوجيا معا يعطي الجنود ميزة تنافسية، ويجنب العسكريين والمدنيين الأذى.

وقالت صحيفة شيكاغو تريبيون إن مختبر أبحاث الجيش الأميركي سيقوم بتمويل المبادرة خلال السنوات الخمس الأولى. ومن المتوقع أن تستمر جهود التطوير 10 سنوات.

وتتواكب هذه الفكرة مع توقعات بتغير أساليب الحرب في المستقبل لتعتمد على التكنولوجيا أكثر من اعتمادها على البشر.

ويقول عسكريون إن التقدم في الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الآلي يمكن استغلاله لزيادة كفاءة القدرات العسكرية للجيوش.

XS
SM
MD
LG