Accessibility links

هايلي: لا تسامح مع استخدام الكيماوي أبدا


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

أكدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي الجمعة أنه لا يمكن السماح لأي دولة باستخدام السلاح الكيميائي من غير حساب، منتقدة وقوف روسيا إلى جانب النظام السوري الذي يشتبه في أنه استخدم أسلحة كيميائية في هجوم استهدف دوما السبت.

وقالت هايلي في كلمة خلال مشاركتها في اجتماع لمجلس الأمن حول سورية "نحن وحلفاؤنا نعرف من هو المسؤول عن الهجمات الكيميائية"، مضيفة "لا يمكننا السكوت عن استخدام أسلحة كيميائية تحت أي ظرف".

وأكدت من جهة أخرى "ضرورة عدم التسرع في التحرك عسكريا في سورية لأن التسرع يؤدي إلى ارتكاب أخطاء"، لكنها أشارت إلى أنه "في وقت ما يجب القيام بشيء ما" حيال هذا الملف.

واتهمت المسؤولة الأميركية روسيا بإفشال آلية التحقيق التي كان من المفترض أن تمنع تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية. وأضافت أن موسكو "لو وفت بالتزاماتها بتدمير الأسلحة الكيميائية في سورية لما اجتمعنا اليوم".

وأعربت هايلي عن استغرابها لـ"تجاهل روسيا التهديد الحقيقي للأمن والسلم الدوليين بسبب استخدام الأسلحة الكيميائية"، منتقدة استخدام روسيا حق النقض بشكل أحادي 12 مرة لحماية نظام الأسد.

يذكر أن الاجتماع جاء بناء على طلب روسيا بهدف مناقشة التهديد الناتج عن أي تحرك عسكري محتمل تقوده الولايات المتحدة في سورية.

وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن التوتر المتصاعد بين القوى الكبرى قد يفضي إلى "تصعيد عسكري شامل" في سورية، داعيا مجلس الأمن الدولي على "التحرك بمسؤولية في هذه الظروف الخطيرة".

وخلصت تحليلات منفصلة أجرتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى أن هجوما كيميائيا استهدف السبت مدينة دوما التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وفق ما أكدت هايلي.

وتجري واشنطن مشاورات مع كل من لندن وباريس بشأن رد عسكري مشترك على الهجوم الذي قالت مصادر طبية إنه أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل.

XS
SM
MD
LG