Accessibility links

تغريدات غيرت حياة أصحابها.. كيف أصبح هؤلاء الأشخاص؟


الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي يحمل قميصا بلاستيكيا للاعب ميسي

ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تحقيق أحلام كثيرين من مرتاديها، أو منحت الشهرة لأناس لم يكونوا من ذوي السلطة أو المال.

موقع "راديو سوا" رصد أمثلة حية لأشخاص تغيرت حياتهم بسبب تغريدات نشروها أو نشرت حولهم على وسائل التواصل الاجتماعي، منهم من تحول من إنسان معدم إلى ثري.

ومن هؤلاء:

"ميسي الأفغاني"

بعد حوالي عام من نشر صورته يرتدي كيسا بلاستيكيا يحاكي قميص اللاعب ليونيل ميسي، التقى الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي مساء الثلاثاء بنجمه المفضل في العاصمة القطرية الدوحة.

ومنحت التغريدات التي نشرت لـ"ميسي الأفغاني" مطلع العام هذا الطفل شهرة عالمية جعلت ميسي يرسل له قمصانا، قبل أن يحتضنه في الدوحة.

وأظهر الطفل الأفغاني فرحا كثيرا بلقاء ميسي وبقية نجوم برشلونة.

بائع الأقلام السوري

في الـ 25 من آب/ أغسطس 2015 نشر المغرد غيسور سيمونارسون، وهو ناشط من آيسلندا، تغريدة للاجئ سوري جاء فيها " لاجئ سوري يبيع الأقلام في شوارع بيروت وابنته تنام على كتفه".

أطلق هذا المغرد حملة لجمع تبرعات بقيمة خمسة آلاف دولار لبائع الأقلام ، وتم جمع المبلغ في ظرف 30 دقيقة، لكن التبرعات تجاوزت ذلك حتى حقق اللاجئ السوري "ثروة" حولته من مجرد لاجئ يبيع الأقلام إلى شخص يملك آلاف الدولارات.

الباكستاني آرشاد خان

بينما كان بائع الشاي الباكستاني منشغلا بإعداد أكواب الشاي في العاصمة إسلام آباد التقطت له صورة حصدت كما هائلا من الإعجابات، وانتشرت بسرعة في معظم دول العالم.

وتلقى بائع الشاي الوسيم صاحب العينين "الساحرتين" عرضا من إحدى شركات الأزياء ليتحول من بائع شاي فقير إلى عارض يجني راتبا ربما لم يراوده في أحلامه.

بائعة الشاي السعودية

لم تكن بائعة الشاي السعودية جمانة مكي تعرف أن إزالة الشرطة بسطة الشاي التي كانت تبيع عليها هذا المشروب، ستفتح لها باب الشهرة وستحقق حلمها بامتلاك مكان مجهز لبيع الشاي.

فبعد أن نشرت جمانة تغريدة عن خبر إزالة بسطتها في شارع الملك عبد العزيز، أمر رئيس هيئة السياحة والتراث الأمير سلطان بن سلمان بتوفير مكان مؤقت لها في مهرجان السلام، ومكان آخر دائم بالحي التراثي بحديقة الملك فهد بالمدينة .

ولقيت هذه السيدة تعاطفا واسعا، واعتبرها مغردون مثالا للمرأة التي تكافح من أجل كسب لقمة العيش.

"فتى الساعة"

في منتصف أيلول/ سبتمبر 2015 وجد الطفل الأميركي من أصل سوداني أحمد محمد نفسه في غرفة لوحده أمام خمسة من عناصر الأمن، ويقول إنه استجوب حتى شعر "بأنه لم يعد إنسانا".

لكن التغريدات المتعاطفة معه جعلت منه شخصية مشهورة جدا.

وشارك محمد في مشروع تعليمي مع مدرسته حيث صمم ساعة ظن المسؤولون عن المشروع أنها عبوة ناسفة، فاتصلوا بالشرطة التي اعتقلته وأخضعته للتحقيق.


واكتسب "فتى الساعة" شهرة واسعة بعد أن دعاه الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وسط حملة تضامنية جلبت له الكثير من العروض الدراسية والهدايا.

وهذه تغريدة للرئيس باراك أوباما عقب اعتقال الطفل.

"أحمد، هل تريد أن تجلب ساعتك إلى البيت الأبيض؟ يجب أن نستلهم أكثر من الأطفال مثلك لنحب العلم. ذلك ما يجعل أميركا عظيمة.".

الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة

في تموز/ يوليو سنة 2015 كان الحزن يعتصر الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة بسبب مقتل والديه وأخيه الصغير علي دوابشة بحريق أشعله مستوطنون إسرائيليون في بيت العائلة بالضفة الغربية.

لكن التغريدات التي نشرت بشكل واسع عن الطفل اليتيم جعلت نجم نادي ريال مدريد كريستيانو رونالدو وبقية لاعبي الفريق يستقبلونه في مدريد.

وقد بدت الفرحة على وجه هذا الطفل عندما زار النادي بعد أشهر من العلاج جراء الإصابة بسبب الحريق.

وتحولت ملامح الحزن التي كانت تخيم على وجه الطفل الصغير إلى فرحة عارمة بلقاء نجوم أحد أعرق الأندية الأوروبية.

شاهد دوابشة مع نجوم ريال مدريد.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG