Accessibility links

ألمانيا.. عودة قوية للتلفزيون بعد فترة من التراجع


محل لبيع أجهزة التلفزيون

تسجل أجهزة التلفزيون عودة قوية هذا العام إلى معرض "اي اف ايه" للإلكترونيات الموجهة للعموم في برلين مع اتجاه واضح لتقديم منتجات أرخص ثمنا وأكبر حجما مع صورة فائقة الدقة تماشيا مع متطلبات المستهلكين.

وقال بول غراي من مجموعة "أي اتش اس" للدراسات إن تقنية الدقة الفائقة "الترا هاي ديفينيشن" (يو اتش دي) بدأت تفرض نفسها كمعيار أساسي.

ويؤكد رئيس اتحاد "جي اف يو" المشارك في تنظيم المعرض في برلين هانس-يواخيم كامب أن هذه الرغبة في التحسين مع استراتيجية هجومية للمصنعين لخفض الأسعار "تؤسس لظاهرة تقوم على مبدأ يجب أن أملك هذا الجهاز حتما".

وتبلغ الفترة الوسطية لعمر أي جهاز تلفزيون في منازل الألمان خمس سنوات كما أن الميزانية التي يخصصها هؤلاء لشراء جهاز جديد باتت تراوح بين 800 يورو و900.

وأوضحت دراسة لاتحاد "جي اف يو" أن 29 في المئة من أجهزة التلفزيون التي بيعت في النصف الأول من العام في العالم كانت بشاشات ذات دقة فائقة "يو اتش دي" كما أن مبيعات الشاشات المزودة بتقنية "اوليد" سجلت ارتفاعا بحوالي الضعف خلال الفترة ذاتها.

وينفق المشاهدون مبالغ أكبر على أجهزة التلفزيون لذا باتت متطلباتهم كبيرة أيضا على صعيد المضمون.

ومن المتطلبات المهمة في أجهزة التلفزيون الحديثة هو أن تكون متصلة بالإنترنت كي يستفيد مستخدموها من الازدياد الكبير في المضامين المعدة للأجهزة الفائقة الوضوح. ويقول بول غراي من مجموعة "اي اتش اس" إن خدمة الفيديو عند الطلب لها أثر هائل على المستهلكين الذين يريدون مشاهدة حلقات المسلسلات بطريقة مكثفة والابتعاد عن المضامين الثابتة بمواعيدها للتلفزيون.

العودة القوية للتلفزيون إلى المنازل مردها بشكل كبير إلى الاهتمام المتجدد لدى أفراد الجيل الشاب الذي يبتعد عن المشاهدة عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. وتشير إحصاءات "جي اف يو" إلى أن 60 في المئة من الأشخاص بين 16 عاما و39 يشاهدون التلفزيون لفترات أطول من السابق.

المصدر: خدمة دنيا

XS
SM
MD
LG