Accessibility links

بعد الاستفتاء.. أردوغان: لن نعترف بتقارير المراقبين الدوليين


رجب طيب أردوغان

طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين من ممثلي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا الذين قاموا بمراقبة الاستفتاء الدستوري بأن "يلزموا حدودهم"، مشيرا إلى أن بلاده قد تجري استفتاء على طلب عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

وقال أردوغان في خطاب في قصره الرئاسي بأنقرة "إنهم يعدون تقريرا كما يحلو لهم"، مضيفا "لا ننظر إلى أي تقرير قد تعدونه ولا نأخذه في الاعتبار".

وأضاف أن تركيا لم "تر أو تسمع أو تعترف" بتقارير بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وقال إن بعض الدول الأوروبية عارضت التعديلات الدستورية أكثر من المعارضة التركية ذاتها.

وأوضح الرئيس التركي أن بلاده قد تجري استفتاء على طلب عضويتها في الاتحاد الأوروبي. وقال في هذا السياق "طوال 54 عاما، ما الذي جعلونا نفعله على باب الاتحاد الأوروبي؟ الانتظار!"، منتقدا تهديدات قادة الاتحاد الاوروبي بتجميد مفاوضات العضوية مضيفا "سنجلس ونتحدث، ويمكن أن نجري استفتاء بهذا الشأن كذلك".

وجاءت تصريحات أردوغان ردا على ممثل بعثة المراقبة التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا سيزار بريدا الذي قال الاثنين إن الاستفتاء التركي لم يرق إلى مستوى معايير المجلس.

حالة الطوارئ

وفي سياق متصل، قرر مجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان الاثنين تمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ محاولة الانقلاب في تموز/يوليو لثلاثة أشهر، وفق ما نقلت قناة "أن تي في".

وقال المجلس في بيان "لضمان استمرار إجراءات حماية الديموقراطية ومبادئ دولة القانون وكذلك الحقوق والحريات، اتخذ قرار بتمديد حالة الطوارئ".

وسبق أن مددت حالة الطوارئ مرتين، في تشرين الأول/أكتوبر وفي كانون الثاني/يناير من العام الماضي، بعدما أعلنت في 20 تموز/يوليو بعد خمسة أيام من محاولة الانقلاب.

ويتطلب القرار مصادقة مجلس الوزراء.

مظاهرات معارضة

وتظاهر نحو ألفي شخص مساء الاثنين في شوارع اسطنبول رفضا لنتيجة الاستفتاء على توسيع سلطات أردوغان.

وهتف المتظاهرون "جنبا إلى جنب ضد الفاشية" وسلكوا شوارع منطقة كاديكوي على الضفة الآسيوية لاسطنبول وصولا إلى مقر المجلس الانتخابي الأعلى.

وتزامنا مع ذلك، تجمع حشد آخر في حي بشيكتاش المعروف بمناهضته لأردوغان وتمسكه بالعلمانية على الضفة الأوروبية للمدينة.

وفي الشوارع التي عبرها المتظاهرون، كان سكان المنازل يطلون من نوافذهم ويقرعون الطناجر بأدوات المطبخ تضامنا معهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG