Accessibility links

إصابة دركيين بجروح في أعمال عنف شمال تونس


مشهد من التظاهرة الشعبية التي عرفتها مدينة شجنان، شمال تونس.

أصيب عنصران من الحرس الوطني (الدرك) بجروح الثلاثاء بحجارة محتجين كانوا يشاركون في تظاهرة شعبية في مدينة سجنان بالشمال التونسي وهاجموا مركز الحرس فيها، حسب مصادر متطابقة.

وتظاهر آلاف الأشخاص في وسط مدينة سجنان للمطالبة بالتنمية والعمل والاحتجاج على تهميش هذه المنطقة من قبل السلطة المركزية، بحسب ما أفاد به عمر البرهومي أمين عام الاتحاد الجهوي للشغل (المركزية النقابية القوية) الذي أوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المدينة شهدت إضرابا عاما الثلاثاء.

وشارك في التظاهرة نحو سبعة آلاف شخص، ومع نهايتها هاجمت مجموعة من 200 شخص مركز الحرس الوطني بالحجارة ما أدى إلى إصابة عنصرين من الحرس، بحسب ما أفاد به خليفة الشيباني المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية.

وأضاف المتحدث أن قوات الأمن فرقت المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع وأوقفت خمسة منهم.

وكانت مدينة سجنان التابعة لولاية بنزرت شهدت أعمال عنف الجمعة إثر وفاة امرأة بعد إضرامها النار في جسدها الشهر الماضي احتجاجا على إلغاء مساعدة اجتماعية.

وسبق أن شهدت المدينة إضرابا عاما في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 بعد أيام من محاولة راضية المشرقي الانتحار حرقا في مقر المعتمدية (السلطة المحلية). وتوفيت المشرقي بداية كانون الأول/ديسمبر في المستشفى.

وكانت هذه الأم لخمسة أطفال تحتج على إلغاء مساعدة شهرية بقيمة 150 دينارا تونسيا (51 يورو) لزوجها المريض، وذلك بعد أن قدمت شكاوى عدة بلا جدوى.

وقال البرهومي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر "إن العمل اليائس والغاضب لراضية المشرقي كان الشرارة التي أشعلت غضب سكان سجنان" مضيفا "أن الشارع يغلي".

ومع النجاحات الديموقراطية التي حققتها تونس منذ ثورة 2011 "فإن البطالة والبؤس والتفاوت الاجتماعي والجهوي، تفاقم" في البلاد بحسب تقرير حديث للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG