Accessibility links

كوريا الشمالية.. تاريخ من المراوغة


الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون

تمتلك كوريا الشمالية تاريخا من التلاعب والتملص من الوعود.

وعلى مدار عقود، حاول المجتمع الدولي وقف تطوير كوريا الشمالية للأسلحة النووية وتطوير الصواريخ، لكنه فشل.

في 1994 وقعت إدارة الرئيس بيل كلينتون وكوريا الشمالية صفقة تعرف باسم "إلاطار المتفق عليه".

وبموجب الاتفاق، التزمت بيونغ يانغ بتجميد برنامجها لإنتاج أسلحة البلوتونيوم مقابل بناء الولايات المتحدة مفاعلات نووية تعمل بالماء الخفيف والوقود الثقيل، وتطبيع العلاقات، وتوفير ضمانات رسمية ضد أي تهديد أو استخدام للأسلحة النووية.

لكن في 2002، بدأ الشمال مرة أخرى في تشغيل منشآته النووية.

في 2005، بدا أن المناقشات متعددة الأطراف بين الصين واليابان وكوريا الشمالية وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة - المعروفة بالمحادثات السداسية - تأخذ خطوة إلى الأمام عندما تعهدت كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها النووية الحالية.

وتعهدت كوريا الشمالية بالعودة إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، التي كانت قد وافقت على العودة اليها في الثمانينيات قبل أن تتخلى عنها لاحقا.

اعتبرت الصفقة حينها فوزا دبلوماسيا للإدارة الأميركية بقيادة جورج دبليو بوش.

لكن في 2006، أطلقت بيونغ يانغ أول تجربة نووية لها.

استمرت المحادثات السداسية، وفي 2007 بدأت الدولة المنبوذة في تعطيل مفاعل يونغ بيون النووي.

لكن هذا الأمر لم يدم طويلا. فبحلول نهاية 2008، استأنف النظام برنامجه النووي ومنع المفتشين النوويين من القيام بأعمالهم، ما أدى إلى خروج البلد من المفاوضات في 2009.

XS
SM
MD
LG