Accessibility links

منوشن: لا نهدف لتغيير القيادة الفنزويلية


ستيفن منوشن

نفى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن الجمعة أن تكون العقوبات التي تفرضها واشنطن على الحكومة الفنزويلية تهدف إلى "تغيير القيادة" في حكومة كراكاس.

وأوضح أن ما تسعى إليه واشنطن هو "استعادة حكم القانون والديموقراطية" في فنزويلا.

وقال منوشن إن العقوبات المالية تهدف إلى تقييد وصول فنزويلا لسوق القروض الأميركية.

فيما أوضح مستشار الأمن القومي أتش. آر. ماكماستر أن العقوبات الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الحكومة الفنزويلية تظهر عزمه على مواصلة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ونفى ماكماستر وجود خطة لعمل عسكري تجاه فنزويلا في المستقبل القريب.

تحديث (18:28 تغ)

فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات مالية جديدة على الحكومة الفنزويلية، حسب بيان للبيت الأبيض.

ووقع الرئيس دونالد ترامب القرار بعد يومين من تعهد نائبه مايك بنس بأن تستخدم الولايات المتحدة نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي لاستعادة الديموقراطية في فنزويلا، وبألا تسمح بانهيار البلد اللاتيني.

وقال البيان إن "ديكتاتورية (نيكولاس) مادورو مستمرة في حرمان الشعب الفنزويلي من الغذاء والدواء وسجن المعارضة المنتخبة ديموقراطيا وقمع حرية التعبير بالعنف".

وأضاف البيت الأبيض "لن نقف متفرجين وفنزويلا تنهار".

وتمنع العقوبات الجديدة شراء سندات الخزينة التي تصدرها الحكومة الفنزويلية، أو شركة النفط الوطنية.

وتشهد فنزويلا منذ أربعة أشهر تظاهرات مناهضة للرئيس نيكولاس مادورو تطالب باستقالته. ويتهمه معارضوه بالاستبداد السياسي والفشل الاقتصادي.

وباشرت الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة والتي تتمتع بسلطات واسعة جدا مهامها في بدايات آب/ أغسطس، بعد انتخابات قاطعتها المعارضة.

ونددت وزارة الخارجية الأميركية بهذه الخطوة قائلة إن الجمعية "غير الشرعية" استحوذت على الحكم "كي تحل محل البرلمان المنتخب ديموقراطيا لجنة سلطوية تعمل فوق إطار القانون".

XS
SM
MD
LG