Accessibility links

منوشن: على الشركات التعامل إمّا معنا أو مع بيونغ يانغ


ستيفن منوشن

أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن الخميس بعد قرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ أن على الشركات في جميع أنحاء العالم الاختيار بين التجارة مع الولايات المتحدة أو كوريا الشمالية.

وقال منوشن إن المؤسسات المالية الأجنبية "تم إبلاغها الآن أن عليها أن تختار بين العمل مع الولايات المتحدة أو مع كوريا الشمالية ولكن ليس مع كليهما".

وتشمل العقوبات الأميركية الجديدة مجالات البناء والطاقة والصناعة والطب والتعدين والنسيج والنقل.

تحديث (17:40 ت غ)

أصدر الرئيس دونالد ترامب الخميس أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على شخصيات وشركات تتعامل مع كوريا الشمالية.

وقال الرئيس إن الأمر التنفيذي يمنح وزارة الخزانة سلطة فرض عقوبات على أي مصرف يتعامل مع بيونغ يانغ، وذلك خلال مؤتمر صحافي سبق لقاءه بزعيمي كوريا الجنوبية واليابان.

وأضاف أنه "من غير المقبول أن تدعم بعض الكيانات النظام الحاكم في كوريا الشمالية ماليا".

وكشف ترامب عن أن مصرف الصين المركزي " قرر وقف التعامل مع كوريا الشمالية"، وأشار إلى أن الحوار مع بيونغ يانغ لا يزال ممكنا.

وقال الرئيس الأميركي: "قرارنا التنفيذي الجديد سيقطع مصادر التمويل لجهود كوريا الشمالية من أجل الحصول على أكثر الأسلحة التي عرفتها البشرية خطورة".

ويناقش ترامب مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الخطوات المقبلة ضد كوريا الشمالية.

وقال آبي من جانبه أن "مع صدور أمر الرئيس ترامب التنفيذي ندخل في مرحلة ممارسة ضغوط جديدة على كوريا الشمالية".

تحديث (16:50 ت.غ)

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إن الولايات المتحدة ستفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية.

وتصاعدت حدة التوتر في الأسابيع القليلة الماضية بشأن برنامج بيونغ يانغ للصواريخ والأسلحة النووية رغم الضغوط الشديدة من القوى الدولية.

وقال ترامب ردا على سؤال خلال اجتماع مع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني "سنفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية".

وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي الخميس أن بلاده لا تسعى إلى دفع جارتها الشمالية إلى "الانهيار"، ودعا إلى خفض التوتر بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي لتفادي "مواجهة عسكرية".

ويعقد مجلس الأمن اجتماعا سعيا لضمان تطبيق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بشكل كامل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG