Accessibility links

مبعوث أميركي للسلام في الشرق الأوسط؟ توني بلير ينفي


توني بلير

نفى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الأحد سعيه لتولي منصب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، بعد أن أفاد تقرير لصحيفة Mail on Sunday الأسبوعية بهذا.

وقال مكتب بلير إن الصحيفة "اخترعت" الموضوع وإنه لم يقترح تعيينه في هذا المنصب أو يناقش أمرا من هذا القبيل على الاطلاق.

وشدد متحدث باسم المسؤول البريطاني السابق على أن بلير يواصل عمله لصالح السلام بصفته الخاصة بعد أن عمل مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

تحديث (4:21 ت.غ.)

أفادت صحيفة Mail on Sunday البريطانية الأحد بأن جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب التقى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للتباحث واياه في إمكان تعيينه مبعوثا خاصا للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة الأسبوعية إن كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، اجتمع مع بلير الأسبوع الماضي، في ثالث لقاء بين الرجلين منذ أيلول/سبتمبر.

ورفض متحدث باسم بلير الإدلاء بأي تعليق في هذه المسألة، مكتفيا بالقول "لن أعلق على محادثات خاصة".

وبلير الذي فاز بثلاث انتخابات على التوالي مما سمح له بتولي رئاسة الوزراء لمدة 10 سنوات (1997-2007)، تولى بعد مغادرته منصب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط. وتضم الرباعية الدولية الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

وظل بلير مبعوثا للرباعية الدولية حتى 2015، ومذاك عاد للانخراط أكثر في الحياة السياسية البريطانية وقد دعا في شباط/فبراير مواطنيه المؤيدين للاتحاد الأوروبي إلى التحرك وإقناع الناخبين الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد بتغيير رأيهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG