Accessibility links

في أسبوع.. سيدة تُصدم مرتين بأمها وابنتها


أليسا تسيرنوفا في مقابلة تلفزيونية مع قناة محلية

بعد 34 عاما من الاعتناء بـ"ابنتها" اكتشفت أم روسية أن الابنة ليست طفلتها الحقيقية، إذ بعد الولادة سلمها المستشفى الطفلة الخطأ.

أليسا تسيرنوفا التي تبلغ من العمر 56 عاما اكتشفت من خلال إجراء فحص الحمض النووي أن ابنتها يولا التي سهرت على تربيتها أكثر من ثلاثة عقود ليست طفلتها الأصلية.

ففي 21 كانون الثاني/ يناير 1983، سلمت مستشفى الولادة في مدينة كورومكان في جمهورية بورياتيا الروسية يولا ودوغارما إثر ولادتهما إلى عائلتين عن طريق الخطأ.

يولا ودوغارما في مقابلة تلفزيونية
يولا ودوغارما في مقابلة تلفزيونية

وجاء هذا الاكتشاف بعد سنوات تخللتها الإشاعات في المنطقة التي تسكنها العائلتان بأن الفتاتين ليستا طفلتين حقيقيتين للعائلتين. وازدادت شكوك أليسا خصوصا بعدما أخبرتها صديقاتها بوجود فتاة فنانة اسمها دوغارما تشبهها تماما.

لكن أليسا كانت تحاول تهدئة نفسها بإيجاد أعذار لعدم وجود أي شبه بينها وبين ابنتها يولا، وكانت تقنع نفسها بأن ابنتها أكثر شبها بعائلة الأب.

لكن حين أصيبت أليسا بمرض عضال واشتد مرضها في نهاية 2016، قررت إجراء فحص الحمض النووي لها ولابنتها بهدف إزالة الغبار عن الحقيقة ووضع حد للشكوك.

وجاءت نتيجة التجربة صادمة لها، وهي أن يولا ليست ابنتها، وأثبت الحمض النووي أن الفتاة الأخرى دوغارما هي ابنتها الحقيقية.

ولكن لا تنتهي قصة أليسا عند هذا الحد، ولم تكن هذه هي صدمتها الوحيدة. فبعد حوالي أسبوع أُصيبت أليسا بصدمة أخرى حين اكتشفت بأنها هي نفسها، قد ربتها عائلة أخرى غير عائلتها الحقيقية، وأن المستشفى ذاتها سلمها بعد ولادتها إلى العائلة الخطأ.

المصدر: سيبيريا تايمز

XS
SM
MD
LG