Accessibility links

تيلرسون: إيران تهديد للسلم العالمي وسنراجع سياستنا معها


ريكس تيلرسون

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء أن بلاده تجري مراجعة شاملة لسياستها تجاه إيران، من خلال إعادة النظر في الاتفاق الخاص ببرنامج طهران النووي، والتهديدات التي تشكلها على الأمن العالمي.

وقال تيلرسون في إفادة بمقر وزارة الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستدرس الملف الإيراني بشكل أوسع وستقوم بمراجعة الاتفاق النووي مع طهران الذي لم يحقق الأمل المنشود منه.

وأوضح في هذا السياق أن الاتفاق النووي بشكله الحالي لن يوقف إيران عن امتلاك السلاح النووي، مضيفا أن إدارة ترامب لن تسمح بذلك.

وجدد الوزير الأميركي اتهام إيران بكونها تمول نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وترسل مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني إلى سورية، إضافة إلى توفير الأسلحة والتمويل للحوثيين في اليمن، وتهديد الملاحة البحرية في منطقة الخليج.

وأضاف أن النظام الإيراني يواصل عداءه لإسرائيل، ويوفر الأسلحة والتمويل لحركة حماس.

وبخصوص ما تمثله من تهديد للولايات المتحدة، أوضح تيلرسون أن إيران شنت هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائها من دول الخليج، مشيرا إلى أنها تشكل "تهديدا حقيقيا على الاستقرار العالمي".

تحديث (17:30 بتوقيت غرينيتش)

قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب طلب إجراء مراجعة للاتفاق النووي مع إيران.

وأضاف سبايسر أن المراجعة ستقيم ما إذا كان رفع العقوبات عن طهران يصب في مصلحة واشنطن.

تحديث 16:38 ت.غ

قالت الإدارة الأميركية إنها بصدد إطلاق مراجعة حول ما إذا كان رفع العقوبات عن إيران يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي، حسبما أفادت به وكالة رويترز الأربعاء.

فقد وجه وزير الخارجية ريكس تيلرسون الثلاثاء رسالة إلى رئيس مجلس النواب بول راين، قال فيها إن إيران لا زالت ملتزمة بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، لكنه أبدى قلقه من دورها كدولة راعية للإرهاب.

وحسب الاتفاق فأن على وزارة الخارجية أن تخطر مجلس النواب كل 90 يوما حول التزام إيران بما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، ويعتبر هذا أول إخطار من نوعه في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وقال تيلرسون في بيان إن الوزارة أكدت لراين "أن إيران كانت تنفذ حتى 18 نيسان/ أبريل التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة"، مضيفا أن ترامب وجه "الوكالات بإشراف مجلس الأمن القومي لإجراء مراجعة لخطة العمل الشاملة المشتركة، لتقييم ما إذا كان تعليق العقوبات ضد إيران سيكون أمرا حيويا لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وكان ترامب قد وصف الاتفاق خلال حملته الانتخابية بأنه "أسوأ اتفاق جرى التفاوض بشأنه على الإطلاق" مما أثار مخاوف حول إلغائه لدى توليه السلطة.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الشهر الماضي إن إيران تستمر في التصرف كدولة مصدرة للإرهاب ولا زالت ترعى نشاط المتشددين.

وكتب تيلرسون في رسالته أن "إيران تبقى أول دولة راعية للإرهاب عبر الكثير من المنصات والأساليب".

وتتهم الولايات المتحدة إيران منذ فترة طويلة بكونها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم وتقول إنها تدعم صراعات في سورية والعراق واليمن وتساند جماعات مثل حزب الله في لبنان.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG