Accessibility links

مصادر تتحدث عن نوايا ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران


ترامب أثناء كلمته في الأمم المتحدة- أرشيف

نقلت شبكة NBC الإخبارية الأميركية عمن وصفتهم بأنهم أربعة مصادر مطلعة إن الرئيس دونالد ترامب يريد وضع مصير الاتفاق النووي مع إيران بيد الكونغرس لاتخاذ قرار بشأنه.

وقالت المصادر، ومن بينها عضو كبير في إدارة الرئيس، إن ترامب سيبلغ الكونغرس أن إيران لم تلتزم ببنود الاتفاق الموقع بينها وبين مجموعة الدول الست في 2015.

ويأتي هذا التقرير قبل حوالي ثلاثة أسابيع من موعد 15 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، حين ستبلغ الإدارة الأميركية الكونغرس بمدى التزام طهران بالاتفاق.

وبحال حصل ذلك، سيكون أمام المشرعين الأميركيين 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض مجموعة من العقوبات الأميركية على إيران، بعد أن تم رفعها عنها بموجب الاتفاق.

وقالت تقرير الشبكة إن هدف ترامب هو دفع الأطراف الأوروبية التي وقعت على الاتفاق إلى الموافقة على إعادة التفاوض على بعض بنوده والضغط على طهران من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات.

لكن بعض المصادر قالت إن الرئيس قد يغير خططه بهذا الشأن خلال الأسابيع المقبلة قبل انتهاء المهلة المحددة، في ظل رفض بعض الحلفاء لموقفه من هذا الملف.

تحديث: 06:06 ت غ

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب توصل إلى قرار بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وإنه سيفصح عنه في الوقت المناسب.

وأوضح تيلرسون في مؤتمر صحافي إثر اجتماع ضم ممثلي بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق أن ترامب استمع لكل الأطراف وكل وجهات النظر بشأن هذا الاتفاق.

وأكد في هذا السياق أن الرئيس الأميركي يدرس بحذر كبير إمكانية الاستمرار في الاتفاق وتأثيره على أمن الشعب الأميركي، موضحا أن الولايات المتحدة لديها مشاكل كثيرة مع هذا الاتفاق.

وشدد تيلرسون على أن ترامب عبر عن تخوفه من البند الخاص بمدة تطبيق الاتفاق، والذي يمكن إيران من استئناف برنامجها النووي بعد نهاية مدة تطبيقه.

وحذر المسؤول الأميركي من أن الاتفاق لم يجلب الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط مثل ما كان يأمله الموقعون عليه. وقال في هذا الشأن "كان من المفترض أن يخلق الاتفاق النووي شرقا أوسط أكثر استقرارا لكن هذا لم يحدث بسبب نشاطات إيران العدائية".

وأضاف أن إيران انتهكت القرارات الأممية، واستمرت في تجاربها الخاصة بالصواريخ البالستية، إضافة إلى أنها واصلت دعم وتدريب مجموعات كثيرة في سورية والعراق وغيرهما.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على طهران، وفرض عقوبات عليها بسبب تجاربها الصاروخية، وهي أمور لا يشملها الاتفاق النووي.

وشكل الاجتماع الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أول لقاء بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

مواقف أوروبية

وفي الشأن ذاته، قالت مفوضة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني الأربعاء إنها لا ترى حاجة لإعادة التفاوض على أجزاء من الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدة أنه "يسير جيدا" و"يؤدي عمله".

وأكدت المسؤولة الأوروبية للصحافيين في نيويورك إثر اجتماع ضمها مع ممثلي بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق، التزام الجميع به حتى الآن.

وشددت موغيريني على أنه سيكون من عدم الحكمة إعادة التفاوض على الملف النووي الإيراني في الوقت الذي يواجه فيه العالم تهديدا نوويا مصدره كوريا الشمالية. وقالت "لدينا أصلا أزمة واحدة نووية محتملة. نحن حتما لا نريد الدخول في أزمة ثانية".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيويورك إن الاتفاق لم يعد كافيا نظرا إلى "التطورات الإقليمية" و"الضغوط المتزايدة التي تمارسها إيران في المنطقة".

وأشار ماكرون في تصريحات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى "النشاط الإيراني المتزايد على صعيد الصواريخ البالستية"، داعيا إلى تقليصه لطمأنة دول المنطقة والولايات المتحدة.

تحديث (11:50 ت غ)

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مقابلة مع قناة Fox News مساء الثلاثاء ضرورة مراجعة الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران منتصف عام 2015.

وقال تيلرسون إن الرئيس دونالد ترامب يرى أن الاتفاق "ليس صارما بما يكفي ولا يؤدي إلى إبطاء برنامج (إيران) بما يكفي، ويجعل محاسبتهم (الإيرانيين) أمرا صعبا".

وأكد أن الرئيس يرغب في توقيع اتفاق جديد، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى دعم من جانب حلفاء الولايات المتحدة، خاصة في أوروبا.

وحول التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، قال تيلرسون إنها "مزعجة للغاية"، ورأى أن العقوبات الدولية التي فرضت عليها مؤخرا بدأت توتي ثمارها.

وأكد الوزير التزام واشنطن بالترتيبات الأمنية مع اليابان وكوريا الجنوبية، وقال إنها أيضا على اتصال دائم بروسيا والصين حول المسألة.

ووصف ترامب الثلاثاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاتفاق النووي الإيراني بـ"أسوأ اتفاق" وقعته أميركا.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس في 15 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل ما إذا كانت طهران قد "خرقت" هذا الاتفاق.

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي قد أكدت الأسبوع الماضي أن الاتفاق لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة على المدى البعيد.

وأعلنت واشنطن مؤخرا فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف 11 كيانا وشخصا يدعمون الحرس الثوري أو ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الأميركي.

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG