Accessibility links

تغطية الهجمات الإرهابية.. كيف يستجيب الأميركيون؟


العقل يميل إلى القصة بدلا من الإحصاءات

منذ عام 2001 حتى 2014 قتلت الأسلحة النارية حوالي 440 ألف أميركي، مقابل 3412 قتلوا في أعمال إرهابية، حسب إحصاءات نشرتها سي أن أن نقلا عن مراكز متخصصة.

ورغم تلك الأرقام، كشف موقع فوكس VOX أن الأميركيين يبالغون في تقدير خطورة التهديدات الإرهابية على حياتهم، وفسر خبراء الأمر بأن العقل يميل إلى التركيز على القصة وتفاصيلها في أي هجمة إرهابية أكثر من الأرقام والإحصاءات.

ويضيف المقال أن الإرهاب يحتل مساحات كبيرة في التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام الأميركية رغم أنه يقتل عددا أقل بكثير مقارنة بضحايا حوادث إطلاق النار في البلاد.

وحسب إحصاءات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها نقلتها شبكة سي أن أن، فقد شهد عام 2014 وحده مقتل 33,599 أميركيا في حوادث إطلاق النار، مقابل 32 شخصا قتلوا في أعمال إرهابية.

واعتبر فوكس تغطية الشبكات الإخبارية الكبرى للإرهاب بأنها ليست سوى "تجارة كبيرة" بسبب اعتماد الكثير من الأميركيين على هذه القنوات التي تنقل الأحداث الكبرى بطريقة مليئة بالتفاصيل الدرامية.

ويشرح مقطع فيديو أنتجه الموقع طريقة تغطية تلك الشبكات لأي أحداث ترتبط بالإرهاب عبر التركيز على أسئلة من قبيل "ماذا وكيف حدث؟ وماذا يجب أن يكون ردنا عليها؟"، بالإضافة إلى التركيز على احتمالية وقوع عمليات إرهابية مشابهة في المستقبل.

ويشير مركز PEW من جانبه إلى أن 63 في المئة من الأميركيين "لا يستطيعون التوقف عن متابعة الأخبار بعد وقوع عملية إرهابية".

وبحسب مقطع الفيديو فإن العقل البشري يهتم بتفاصيل القصة الخبرية بدلا من التركيز على الأرقام والإحصاءات، ما يدفعهم إلى المبالغة في تقدير التهديدات الإرهابية.

ويقول الخبير في مركز بيركمان كلين الخاص بالإنترنت والمجتمع بروس شناير إن مشاهدة الإنسان للتغطية الإخبارية تستغل ميل العقل إلى تفاصيل القصص كأولوية بدلا من الأرقام والإحصاءات.

شاهد مقطع فيديو استجابة العقل للتغطية الإعلامية عند وقوع هجمات إرهابية:

المصدر: VOX/ CNN

رأيك

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG